الجواب
الشيخ: الصحيح أنه لابد من الذهاب للمسجد وأنه لا يجوز للإنسان أن يقيم الجماعة في بيته لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ثم آمر رجلاً يصلي بالناس ثم انطلق إلى أقوام لا يشهدون الجماعة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار فقال إلى أقوام وهذا يشمل الأقوام الفرادى والمجتمعين فالواجب على المسلم أن يصلي صلاة الجماعة في المساجد التي بنيت لإقامة الصلاة وأما لو صلى كل جماعة في بيتهم لهجرت المساجد ولما استقامت الأحوال فلا يجوز لهذا أن يصلي وإياهم في بيته بل الواجب عليه أن يقول لنخرج إلى المسجد لنخرج جميعاً إلى المسجد نعم.
|