











|
| |
الجواب
الشيخ: لاشك أن الذي يقول (أن الذي يوادهم) أكثر من المسلمين أن هذا فعل محرماً عظيماً فإنه يجب عليه أن يحب المؤمنين وأن يحب لهم ما يحب لنفسه أما أن يواد أعداء الله أكثر من المسلمين فهذا خطر عليه عظيم وحرام عليه بل لا يجوز أن يودهم ولو أقل من المسلمين كما سمعت من الآية لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدو وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق) وكذلك أيضاً من أثنى عليهم ومدحهم وفضلهم على المسلمين في العمل وغيره فإنه قد فعل إثماً وأساء الظن بإخوانه المسلمين وأحسن الظن بمن ليس آهلاً لإحسان الظن والواجب على المؤمن أن يقدم المسلمين على غيرهم في جميع الشؤون في الأعمال وفي غيرها وإذا حصل من المسلمين تقصير فالواجب عليه أن ينصحهم وأن يحذرهم وأن يبين لهم مغبة الظلم لعل الله أنْ يهديهم على يده.
|
تاريخ التحديث : Jun 26, 2004
|
|