الجواب
الشيخ: الذبح لغير الله شرك لأن الذبح عبادة كما أمر الله به في قوله (فصل لربك وانحر) وقوله (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له) فمن ذبح لغير الله فهو مشرك شركاً مخرجاً عن الملة والعياذ بالله سواء ذبح ذلك لملك من الملائكة أو رسول من الرسل أو نبي من الأنبياء أو لخليفة من الخلفاء أو لولي من الأولياء أو لعالم من العلماء كل ذلك شرك بالله عز وجل ومخرج عن الملة والواجب على المرء أن يتقي الله تعالى في نفسه وألا يطيع نفسه في ذلك الشرك الذي قال الله تعالى فيه (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار) ولا يحل لك أنت أن تذبح له هذه الذبيحة وأنت تعلم أنه يؤمن بذلك ذبحها لغير الله عز وجل فإن فعلت فقد شاركته في الإثم (حتى ولو في أهل الله) فإن ذلك لا ينفع لأن الاعتبار بنية صاحبها الذي وكلك فلا تفعل هذا وأما الأكل من لحوم هذه الذبحية فإنه محرم لأنها أهِلَّ لغير الله بها وكل شيء أهِلَّ لغير الله به أو ذبح على النصب فإنه محرم كما ذكر الله ذلك في سورة المائدة في قوله تعالى (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب) فهي من قسم المحرمات لا يحل أكلها لا لذابحها ولا لك ولا لغيركما.
|