الجواب
الشيخ: لا تحتاج إلى شروط توضح واضحة بنفسها لا إله إلا الله يعني لا معبود حق إلا الله يجب أن يشهد الإنسان بذلك بقلبه ولسانه وجوارحه فبقلبه يعتقد اعتقادا جازما أنه لا معبود حق إلا الله وأن جميع ما يعبد من دون الله فهو باطل كما قال تعالى (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) ثانيا أن يقول ذلك بلسانه مادام قادر على النطق لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال (حتى يشهدوا ألا إله إلا الله) فلابد من النطق لمن كان قادرا عليه فأما الأخرس فيكتفى باعتقاد قلبه ثالثا لابد من تحقيق هذه الكلمة وذلك بالعمل بمقتضاها بألا يعبد إلا الله ولا يصرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله فمن أشرك بالله ولو شركا أصغر فإنه لم يحقق معنى قول لا إله إلا الله ومن تابع غير الرسول عليه الصلاة والسلام مع مخالفته للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنه لم يحقق معنى لا إله إلا الله ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يكتفي بقول لا إله إلا الله حتى فيما يظن الإنسان أنه قال غير مخلص بها فلهذا نقول لابد من النطق بها باللسان والعمل بمقتضاها بالأركان والاعتقاد بمعناها ومدلولها في الجنان أي في القلب.
|