الجواب
الشيخ: هذه ليست مكرمة وليست علم غيب ولكنها ظن يقع في قلب الإنسان أن يكون كذا وكذا فيكون ولا سيما إذا كان هذا الإمام قد اعتاد أنه إذا قرأ خواتيم سورة البقرة قرأ خواتيم سورة التوبة فإن سامعه يتوقع أنه بعد قرأته لخواتيم سورة البقرة أن يقرأ خواتيم سورة التوبة وليس كل ظن يقع كما ظنه الظان يكون كرامة للإنسان أو علم لغيب لأن الكرامة أمر خارق للعادة يظهره الله تبارك وتعالى على يد ولي من أولياءه وهذا الظن الذي يستفاد من القرائن ليس بأمر خارق للعادة.
|