الجواب
الشيخ: سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أحق الناس بصحبتي بحسن صحبتي أو صحابتي قال أمك قيل ثم من قال أمك قيل ثم من قال أمك قيل ثم من قال ثم أبوك في الثالثة أو الرابعة وعلى هذا فإذا كانت الأم محتاجة وكان الأب محتاجا فالمقدم حاجة الأم فإذا كنت إذّا أرسلت إلى أبيك شيئا أستأثر به ولم يصل إلى أمك منه شيء فأرسل إلى أمك ولا حرج وإذا كان لديك سعة في المال فأرسل إليهما جميعا فإن ذلك من البر ولكن خيرا من ذلك أن ترسل إلى أبيك هدية هدية النصيحة وتخويفه من الله عز وجل و أمره بتقوى الله سبحانه وتعالى لأن ذلك خير ما تهديه إلى أبيك وأبوك في الحقيقة على خطر في تهاونه بالصلاة فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي عمود الدين وإذا أخل بها الإنسان فقد أخل بعمود الدين وإذا أخل بها الإنسان لم يكن لديه ناهي عن الفحشاء المنكر ثم إن تساهله بألفاظ الطلاق من المشاكل الكبرى لأنه إذا طلق بعقيدة أي بنية فإن آمراته تطلق إذا لم يوجد مانع من الطلاق إذا لم يوجد مانع من وقوع الطلاق وإذا طلقت مرتين فإنها في الثلاثة لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره فعليك أن تأكد النصيحة عليه في هذه المسألة حتى لا يطأ فرجا حراما عليه وهو لا يدري وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
|