الجواب
الشيخ: ليسوا على صواب فإن المراد بقول لا إله إلا الله أن يقولها الإنسان بلسانه معتقداً مدلولها بقلبه عاملاً بمقتضاه ولهذا لو قال الإنسان لا إله إلا الله وجحد ولو حرفاً واحداً من القرآن كان كافراً ولم تنفعه لا إله إلا لله ومن قال لا إله إلا الله وترك الصلاة مثلاً كان كافراً ولم تنفعه لا إله إلا الله لكن من قال لا إله إلا الله وكانت آخر كلامه فإنه سيقولها مخلصاً لله بها وهو في هذه الحال لا يستطيع أن يعمل أكثر من ذلك فتكون مدخلة له الجنة.
|