الجواب
الشيخ: هذان البيتان صحيحان فإذا خلى الإنسان يوماً من الدهر فلا يقل إني خلوت لأن عليه رقيباً من الله عز وجل كما قال الله عز وجل (ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد) فالإنسان مهما اختفى عن الناس فإنه لن يخفى على الله كما قال الله تعالى (إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء) ولا تظن أنك إذا اختفيت فإن الله سبحانه وتعالى يغفل عنك أو لا يعلم بك فإن الله تعالى يقول (وما الله بغافلٍ عما تعملون) (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون) فهو سبحانه وتعالى محيطٌ بكل شيء علماً يعلم ما كان وما يكون لو كان كيف كان يكون ويعلم ما ظهر وما بطن نعم.
|