مكتبة الخطب : 14-مواعظ عامة و مواضيع متفرقة

  مكتبة الخطب : 14-مواعظ عامة و مواضيع متفرقة
أهوال يوم القيامة
  محتوى الشريط   المادة الصوتية
.... فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى واعبدوه لأنكم خلقتم لذلك قال الله ربكم ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56)  أن الله خلق الجن والأنس لعبادته وهي القيام بطاعته من غير تقصير ولا غلوا إن الله لم يخلق الخلق عبثا أن يتمتعوا بنعمه ثم يموتوا ولا يبعثوا غدا أيها المسلمون تذكروا بدايتكم ونهايتكم حتى تعرفوا آيات الله وتعظموا الله عز وجل فإن الله تعالى خلقكم من طين بخلق أبيكم أدم منه وجعل نسله من سلالة من ماءٍ مهين سواهم في بطون أمهاتهم فإن الجنين في بطن أمه يتنقل إلى أربعة أطوار يكون أربعين يوماً نطفة ثم أربعين يوماً علقه ثم أربعين يوماً مضغة فهذه مائة وعشرون يوما أربعة أشهر متكاملة ثم يبعث الله إليه الملك الموكل....
 
استماع المادة
تحميل المادة
المصدر :
حجم الملف : 2.54 MB
تاريخ التحديث : Jun 22, 2004


 الحمد لله الذي خلق الخلق ليعبدوه وجعل لهم أجلاً للقائه هم بالغوه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد

 فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى واعبدوه لأنكم خلقتم لذلك قال الله ربكم ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56)  أن الله خلق الجن والأنس لعبادته وهي القيام بطاعته من غير تقصير ولا غلوا إن الله لم يخلق الخلق عبثا أن يتمتعوا بنعمه ثم يموتوا ولا يبعثوا غدا أيها المسلمون تذكروا بدايتكم ونهايتكم حتى تعرفوا آيات الله وتعظموا الله عز وجل فإن الله تعالى خلقكم من طين بخلق أبيكم أدم منه وجعل نسله من سلالة من ماءٍ مهين سواهم في بطون أمهاتهم فإن الجنين في بطن أمه يتنقل إلى أربعة أطوار يكون أربعين يوماً نطفة ثم أربعين يوماً علقه ثم أربعين يوماً مضغة فهذه مائة وعشرون يوما أربعة أشهر متكاملة ثم يبعث الله إليه الملك الموكل بالأجنة فينفخ فيه الروح ويأمر بكتب رزقه وأجله وعمله وشقائه وسعادته ويبقى بعد ذلك بعد الأربعة أشهر يبقى ما شاء الله أن يبقى في بطن أمه ثم يخرجه الله تعالى إلى دار العمل والكسب فيمكث فيها ما شاء الله أن يمكث ثم ينتقل إلى دار الجزاء فإذا مات أنقطع عمله إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعوا له فيبقى في البرزخ وهو ما بين موته وقيام الساعة يبقى إلى أن تقوم الساعة إلى أن يقوم الناس من قبورهم لرب العالمين عارية أجسادهم حافية أقدامهم شاخصة أبصارهم مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر أيها المسلمون أن لبني أدم حين انتقالهم من دار الدنيا إلى دار الآخرة أحوالاً ثلاثة بينها الله تعالى في كتابه في أخر سورة الواقعة في قوله تعالى ( فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ) (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)  ولقد بين رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالتفصيل ما يكون عند الموت وفي القبر فعن البراء بن عازب رضى الله عنه قال كنا في جنازة رجل من الأنصار بالبقيع فأتأنى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقعد وقعدنا حوله كأن على رؤوسنا الطير تعظيماً لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعلوا ذلك تعظيماً لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والرجل يلحد له فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعوذ بالله من عذاب القبر أعوذ بالله من عذاب القبر أعوذ بالله من عذاب القبر ثلاث مرات ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملائكة كأن وجوههم الشمس معهم كفن من الجنة وحنوط من الجنة فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فم السقا تخرج كذلك أي منقادة سهلة لأنها بشرة بما هو أعظم من الدنيا كلها قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيأخذها يعني ملك الموت فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين أي أن الملائكة يأخذونها من يده بسرعة فيجعلونها في ذلك الكفن وذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها إلى السماء فتفتح لها أبواب السماء ويشيعوه مقربوها إلى السماء التالية وهكذا بقية السماوات فلا يمرون بها على ملك من الملائكة إلى قالوا ما هذه الروح الطيبة فيقولون فلان أبن فلان بأحسن أسماءه التي يدعى بها في الدنيا حتى تصل إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في علين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنه أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقلان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم وفي رواية من نبيك فيقول هو رسول الله فينادي منادي من السماء أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة وافتحوا له باب إلى الجنة فيأتيه من ريحها وطيبها ويفسح له في قبره مده بصره ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه الذي يأتي بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول ربي أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي اللهم إنا نسألك يا ربنا يا ذي الجلال والإكرام أن تجعلنا من هؤلاء الطائفة بمنك وكرمك يا رب العالمين قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجه معهم كفن من النار وحنوط من النار فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت فيجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة أخرجي إلى سخطٍ من الله وغضب فتتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفوج من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في ذلك الكفن وذلك الحنوط ويخرج منها كأخبث ريح جيفه وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الريح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي تدعى بها في الدنيا حتى ينتهي به إلا السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح ثم قرأ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاط) (لأعراف: من الآية40) أي حتى يلج البعير في جب الإبرة وهذا أمر مستحيل إذاً فمن المستحيل أن تفتح لهم أبواب السماء فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجيل في الأرض السفلى فتطرح روحه إلى الأرض طرحا ثم قرأ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) (الحج: من الآية31) فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيقولان له من ربك فيقول ها ها لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول ها ها لا أدري فينادي منادي من السماء أن كذب عبدي فافرشوه من النار وافتحوا له باب إلى النار  فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويأتيه رجل قبح الوجه قبيح الثياب ممنتن الريح فيقول أبشر بالذي يسؤك هذا يومك التي كنت توعد فيقول من أنت فوجه الذي يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول ربي لا تقم الساعة وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن الميت إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه وذكر الحديث وفيه فيقال له أنظر إلا مقعدك من النار أبدلك الله به مقعد من الجنة قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيراهما جميعا أيها المسلمون هذه أخبار عن المعصوم صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإن الشيطان قد يلقي في قلوبكم شيء من التساؤلات التي تستبعدون بها وقوع  مثل هذا الأمر والناس يمتون كثيراً فنقول إن أمور الغيب علمها عند الله عز وجل وإنا علينا أن نصدق ونقول أمنا بالله وسمعنا وأطعنا هذا هو موقفنا من هذه الأمور التي تحار فيها العقول ولكنها لا تحيلها لأن الله على كل شيء قدير فأتقوا الله أيها المسلمون وأعدوا لهذا الأمر العظيم عددته وتعوذوا بالله من عذاب القبر وسألوا الله أن يجعل قبوركم روضة من رياض الجنة يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .

الحمد لله على إحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وسلطانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أيده الله ببرهانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأنصاره وأعوانه وسلم تسليماً كثيرا

 أما بعد

فيا عباد الله أتقو الله تعالى وأعلموا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ما من حق إمرءٍ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده أي أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أنه ليس للمسلم حق أن يبيت ليلتين وهو يريد أن يوصي بشيء إلا أوصى به لأنه لا يدري متى يفجئه الموت وأن من أهم ما يوصى به ما على الإنسان من ديون وحقوق لأن هذه الديون والحقوق إذا كانت واجبة فإنها تتعلق بذمته فمن كان عليه دين ليس فيه شهود فإن الواجب عليه أن يكتبه في وصيته وأن يقول إن لفلان وفلان علي كذا وكذا وإذا كانت عليه ديون لا يعلم أصحابها أو نسيهم فإنه يوصي بأن من أدعى شيءً ويغلب على الظن صدقه لأمانته ودينه فإنه يعطى لأن هذا من الأمر الواجب عليه ولكن الذي لم يثبت ببينة يجعله من الثلث لأن الورثة لا يلزمهم أن يوفوا إلا ما ثبت ببينة إلا أن يغلب على ظنهم صدق المدعي فإنه يجب عليهم أن يوفوا من رأس المال لأنهم قد غلب على ظنهم صدقه والمهم أن من عليه حقوق أو عليه واجبات فإن الواجب عليه أن يوصي بها ولا يهملها وهذا قد يجرنا إلى شيء أخر وهو أن بعض الناس يتهاونون في إيتاء الحقوق فتجدهم يماطلون بالحق الواجب عليهم يأتيه صاحب الحق فيقول أتني غدا فإذا أتاه يوم غداً قال أتني غداً وهكذا  وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن مطل الغني ظلم ومعلوم أنك إذا مطلة فإن كل دقيقة تمضي يكتب عليك فيها ظلم وسوف تتحمله يوم القيامة ويأخذ ذلك من حسناتك فعلى من عليه حق أن يبادر به إذا كان حالاً حتى لا يفجئه الموت وهو لا يشعر وحتى لا يكتسب الآثم بهذه المماطلة أعاني الله وإياكم على أداء حقوقه وحقوق عباده وجعلنا من الذين يستوفون حقوقهم ويتفضلون بالعفو عنها ويوفون للناس حقوقهم ولا يقصرون في شيء منها  وأعلموا أيها الأخوة بأن الله أمركم بأن تصلوا وتسلموا على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) اللهم صلى وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته وإتباعه ظاهراً وباطنا اللهم توفنا على ملته واحشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه وأدخلنا في شفاعته اللهم أجمعنا به في جنات النعيم في جوارك يا رب العالمين اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين وهم أبوبكر وعمر وعثمان وعلي أفضل أتباع المرسلين اللهم أرضى عن الصحابة أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرضى عنا معهم وأصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم أنصر إخواننا المجاهدين في البوسنة والهرسك وفي كل مكان من الأرض اللهم دمر صرب البوسنة وأزلهم يا رب العالمين اللهم أمنح المسلمين رقابهم وأورثهم ديارهم ونسائهم وأموالهم وذرياتهم يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير اللهم أرنا في عدونا وعدوك ما يسرنا عاجاً غير أجل يا ذل الجلال والإكرام عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاءه  ذو القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا أن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم اشكروه على نعمه يزيدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون . أيها الأخوة إنني سأنبه على أمر هام جداً وهو أنه يوجد في هذا المسجد وربما يوجد في غيره أيضا أناس يأتون ويجلسون يتحدثون والإمام يخطب وهذا حرام عليهم وهم إذا فعلوا ذلك فإنهم يحرمون أجر الجمعة ويستحقون العذاب على أذية إخوانهم وأشغالهم فالله الله أيها الأخوة لا يتكلمن أحد والإمام يخطب أبدا حتى لو سلم عليك إنسان فلا ترد السلام عليه لأن لا يستحق حيث أنه تكلم والإمام يخطب انتبهوا لهذه المسألة وإني أحث إخواننا هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أحثهم على أن يصلوا من فيه الكفاية في هذا المسجد حتى يمنعوا هؤلاء من الكلام الذي يأذون به إخوانهم الذين يستمعون للخطبة وكذلك في بقية المساجد لأن هذا من أهم أعمالهم وأسأل الله التوفيق للجميع .




  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com