الحمد لله (الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ)(يونس: من الآية5) والحمد لله (الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً)(الفرقان: من الآية62) من ذوي الألباب وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ له الملك وله الحمد وإليه المرجع والمآب وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل من تعبد لله وأناب صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا
أما بعد
فقد قال الله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) (آل عمران:190) ولقد صدق الله صدق الله عز وجل إن في خلق السماوات والأرض في عظمهما وبديع صنعهما وما أودع الله فيهما من الآيات الباهرة الدالة على كمال قدرة الله ووحدانيته وعلى تمام حكمته ورحمته وإن في اختلاف الليل والنهار في حقيقتيهما وطولهما تارة وقصرهما تارة أخرى واختلافهما حربا وسلما وخوفا وأمنا ويسرا وعسرا ورخاءً وشدة وفي اختلافهما عزا وذلا ونصرا وخذلانا وضلالا وهداية وانحرافا واستقامة وسرورا ومساء فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر إلى غير ذلك من أنواع الاختلافات إن في هذا لأكبر دلالة على أن لهذا الكون إلها واحدا إلها واحدا فعالا لما يريد لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه يفعل ما يشاء (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)(آل عمران: من الآية140) (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران:26) (تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (آل عمران:27) أيها الناس إنكم في هذا اليوم تودعون عاما ماضيا شهيدا هو العام الحادي عشر بعد أربعمائة وألف تودعون عاما حمل أحداثا كبيرة أثارت الهموم والغموم أحيانا وأورثت السرور والانشراح أحيانا وإنه لجدير بنا أن نذكر أهم الأحداث التي وقعت في ذلك العام لنتذكر ونتعظ حتى لا تقسو القلوب وتلهو النفوس فمن الأحداث الكبيرة في عام أحد عشر وأربعمائة وألف نكبة الخليج وكارثته أيها الناس إنكم في هذا اليوم تودعون عاما ماضيا شهيدا هو العام الحادي عشر بعد أربعمائة وألف تودعون عاما حمل أحداثا كبيرة أثارت الهموم والغموم أحيانا وأورثت السرور والانشراح أحيانا وإنه لجدير بنا أن نذكر أهم الأحداث التي وقعت في ذلك العام لنتذكر ونتعظ حتى لا تقسو القلوب وتلهو النفوس فمن الأحداث الكبيرة في عام أحد عشر وأربعمائة وألف نكبة الخليج وكارثته ففي ليلة الخميس الحادي عشر من شهر محرم عام أحد عشر وأربعمائة وألف احتل الجيش العراقي الكويت وفي يوم الأربعاء السابع عشر منه أعلن ضم الكويت إلى دولة العراق على أن يكون إحدى محافظات العراق وقد نزح من جراء ذلك كثير من أهل الكويت إن لم يكن أكثرهم إلى البلاد المجاورة تاركين بلادهم وديارهم وشيئا كثيرا من أموالهم وهلك من شاء الله منهم فكانت مصيبة كبرى عليهم جرت بقضاء الله وقدره وحكمته وبالغ أمره لعل العباد يتذكرون وإلى ربهم يرجعون بالاستقامة على دينه وتحكيم شرعه والبعد عن أسباب سخطه وعقابه وفي ليلة الخميس أول يوم من شهر رجب في هذا العام بدأت الحرب التي كان من أهدافها تخليص الكويت من العراق ورده إلى أهله بدأت بقتال جوي كبير لم يحصل له نظير في الشرق الأوسط حتى الآن فأزهقت به نفوس ودمرت منازل ومنشآت وأتلفت به أموال وتشتتت به أهواء وذلت به أقدام واختلفت به كلمات وحلت به كربات فكانت أيامه مدلهمة ولياليه حالكة القلوب خائفة وجلة ولا حول ولا قوة إلا بالله وفي ليلة الخميس الرابع عشر من شهر شعبان لذلك العام أعلن إيقاف الحرب بعد قتال بري دام أربعة أيام وأربع ساعات وبه انتهت الحرب في شهر وأربعة عشر يوما وخلصت الكويت لأهلها وفي يوم الخميس الثامن عشر من شعبان لذلك العام دخل أمير الكويت إلى بلده بعد غياب عنها دام سبعة أشهر وثمانية أيام (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران:26) وإن علينا جميعا وعلى أهل الكويت خصوصا أن يشكروا الله على هذه النعمة وأن يعودوا إلى ربهم عز وجل في جميع أمورهم في حكمهم بين عباد الله وفي خواص أحوالهم وإن علينا أيها المسلمون أن لا ننسى هذه الكارثة المفجعة فنغفل عن أسابها ونتائجها علينا أن يكون تذكرنا لهذه الكارثة من حيث أسبابها حافزا لنا على طاعة الله واجتناب أسباب سخطه وعقابه حتى لا تعود النكبة مرة أخرى وبصورة أشد وأنكى يقول الله عز وجل (فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:43) (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) (الأنعام:44) (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام:45) إن علينا أيها السلمون أن يكون تذكرنا لهذه الكارثة من حيث نتائجها سببا لشكر الله على نتيجتها التي كانت آثارها أقل بكثير مما نتوقع فلله الحمد والمنة ونسأل الله عز وجل أن لا يعيد علينا ولا على المسلمين مكروها ونسأله تعالى أن يحفظنا بديننا وأن يحفظ ديننا بنا وأن يجعلنا من دعاة الحق وحماته ومن أحداث هذا العام المنصرم ما حدث من بعض النساء في الرياض ففي يوم الثلاثاء التاسع عشر من شهر ربيع الثاني قامت طائفة قليلة بقيادة سيارات في مسيرة في أحد شوارع الرياض يطالبن بالسماح لهن بقيادة السيارة فرأى بعض الناس هذا أمرا هينا ورآه آخرون أمرا خطيرا ورآه طائفة ثالثة أمرا هينا في شكله خطيرا في هدفه حيث إنه قد يكون بوابة وسلما لما يسمونه تحرر المرأة وهو في الحقيقة تدهور المرأة وتحررها من رق الحياء الذي هو من سمات دينها ومقتضى فطرتها وطبيعتها وشعبة من شعب إيمانها إلى رق الشيطان والهوى وتقليد الأعداء والكفار والملحدين كما قال ابن القيم فيمن اتبع هواه هربوا من الرق الذي خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطان ولا شك أن قيادة المرأة للسيارة فيها من المفاسد الكبيرة ما يربو على مصلحتها بكثير هذا فضلا عن أنها ربما تكون سلما وبابا لأمور أخرى ذات شرور فتاكة وسموم قاتلة وقد اتخذ ولاة الأمور وفقهم الله حيال ذلك ما رأوه مناسبا في منع تكرار مثل هذا وأعلن الناس صغارا وكبارا ذكورا وإناثا استنكارهم لذلك مما يدل على الوعي في هذا البلد وعلى اليقظة والحذر من الأمور التي قد تكون خطرا على الدين والأخلاق وإننا ولله الحمد لمسرورون من هذه اليقظة في شعبنا فنسأل الله تعالى أن يزيد هذا البلد حكومة وشعبا من اليقظة والقوة في دين الله والحفاظ على مقومات البلد وأمنه واستقراره ولن يكون ذلك إلا بالتمسك بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وتطبيقها ظاهرا وباطنا فلا أمن بلا إيمان (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) (الأنعام:82) ومن الأحداث السارة في هذا العام أن الشيوعية تزعزعت مبادئها في بلادها وانقسمت على نفسها وسقطت هيبتها وتمزقت صفوفها وبدأت تتراجع عن مبادئها المخالفة للشرائع المناقضة للفطر البشرية ويذكر أنها سمحت للمسلمين بإقامة شرائع دينهم وهذا يبشر بخير فإن انهيار أسس الكفر والإلحاد يعتبر كسبا للمسلمين وفتح باب لآمالهم فنسأل الله بأسمائه الحسنى أن يدمر أعداء المسلمين من الشيوعيين والملحدين واليهود والنصارى والوثنيين في كل مكان وزمان ونسأل الله تعالى أن يعلي شأن المسلمين وأن ينصرهم بدينهم وأن يعليهم على من سواهم إنه جواد كريم أيها المسلمون إنكم لن تعلوا على أعدائكم حتى ترجعوا إلى دينكم لأن العلو علو الدين فمن تمسك به فقد علا ومن تخلف عنه فقد تخلف أيها المسلمون إننا معشر المسلمين نعتبر من الدول الثالثة أي من العالم الثالث الذين ليس لهم وزن لدى الأمم ولكننا بحول الله وبما لدينا من يقظة وبما لدينا من إيمان وبما لدينا من قوة وهي قوة الله عز وجل بحول الله سنكون أعلى الدول إذا رجعنا إلى ديننا رجوعا حقيقيا في ولاتنا ورعيتنا في ذكورنا وإناثنا فالله الله أيها المسلمون الله الله الله الله للتمسك بدينكم والاستقامة عليه وسؤال الله عز وجل أن يثبتكم عليه وكونوا جميعا عونا على طاعة الله حربا على أعداء الله حتى تكونوا أمة واحدة (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) (المؤمنون:52) أيها المسلمون إن في الأحداث التي تحدث في الأيام والليالي لعبرة يعتبر بها أولي الألباب فاعتبروا يا أولي الأبصار واتقوا الله عز وجل وقوموا بشرائع دينكم أناء الليل والنهار واعلموا أن النعم تزداد بالشكر وتزول بالكفران وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وعظ رجلا فقال اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك اللهم إنا نسألك في مقامنا هذا ونحن في انتظار فريضة من فرائضك أن تجعلنا من المعتبرين بآياتك المهتدين بهدايتك (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (آل عمران:8) اللهم اجعل مستقبل أمرنا خيرا من ماضيه اللهم اجعل عامنا المقبل عام خير وبركة وأمن وإيمان عام رخاء وازدهار واطمئنان اللهم أصلح ولاتنا ورعيتنا شبابنا وكهولنا وشيوخنا ذكورنا وإناثنا إنك سميع مجيب اللهم صلى وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى والحمد لله الذي له ملك السماوات والأرض وله الحمد في الآخرة والأولى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد أيها الأخوة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ورأى رجلا يوم الجمعة ورأى رجلا دخل المسجد فجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصليت قال لا قال فقم فصلي ركعتين وتجوز فيهما فإذا دخل أحكم المسجد في أي وقت كان فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ولو كان ذلك بعد صلاة العصر أو بعد صلاة الفجر لأن الحديث عام ليس فيه تخصيص وإذا دخل أحكم والمؤذن يؤذن لغير يوم الجمعة فإن العلماء يقولون ينتظر قائما ليجيب المؤذن ويدعو الدعاء الذي يكون بعد الآذان ثم يأتي بتحية المسجد لأن الوقوف يسير لا تفوت به التحية أما إذا دخل الإنسان يوم الجمعة والمؤذن يؤذن الآذان الثاني فإن الأرجح أن يبدأ بتحية المسجد فيصليها ولو كان المؤذن يؤذن من أجل أن يتفرغ لاستماع الخطبة لأن استماع الخطبة واجب وأما إجابة المؤذن فليست بواجبة ومن المعلوم في القواعد الشرعية أنه إذا تعارض واجب ومستحب كان تقديم الواجب أولى بل أوجب إذاً فنقول إذا دخل الإنسان والمؤذن يؤذن يوم الجمعة فإن الأفضل أن يبدأ بتحية المسجد لأجل أن يتفرغ لسماع الخطبة أما إذا دخل والمؤذن يؤذن لغير صلاة الجمعة فإن الأفضل أن يجيب المؤذن ثم يدعو بعد ذلك بالدعاء المشهور اللهم رب هذه الدعوة التامة بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصلي التحية لأن هذا الوقوف يسير لا تفوت به التحية واعلموا أيها الأخوة أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة فعليكم بالجماعة فان يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل من قائل عليما (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اسقنا من حوضه اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرض عن خلفائه الراشدين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرض عنا معهم وأصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)(الحشر: من الآية10)عباد الله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل:90) (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (النحل:91) واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون |