إن الحمد لله نحمد ه ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد
فقد قال الله سبحانه وتعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم (قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً*عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً*إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً*لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً) (الجـن:25-28) كح فأمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وهو أشرف الخلق عنده أن يعلن للم أن يعلن للملأ بأنه صلى الله عليه وسلم لا يعلم متى يقع ما يوعدون به من العذاب سواء ما يقع في يوم القيامة أو عند الموت أو قبل ذلك لأنه صلى لله عليه وسلم لا يعلم متى الساعة ولا يعلم متى يموت الخلق ولا يعلم ما في غد إما علم ذلك عند الله عز وجل ولكن الله تعالى قد يظهر على هذا الغيب من يرتضيه من خلقه من الرسل ليبلغوا رسالات ربهم ولقد أظهر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم على غيب كثير مجمل ومفصل فيما أوحاه إليه من الكتاب والسنة والنبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم من الغيب إلا ما أوحاه الله إليه فمن ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبض صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا إرب لي به وحتى يتطاول وحتى يتطاول الناس في البنيان وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه وحتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون فذلك حين (لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً)(الأنعام: من الآية158) ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فمه فلا يطعمها ) أيها المسلمون في هذا الحديث أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أثنى عشر أمرا يكون قبل قيام الساعة أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان دعوتهما واحدة أي يقتتلان على شيء واحد وهدف واحد وفسر العلماء هذا بما جرى في زمن علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما حيث كان كل من الفئتين يدعو إلى ما يرى أنه الحق فقتل منهما نحو سبعين ألفا على ما قيل وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون يزعم كل منهم أنه نبي وقد ظهر كثير منهم ولكن لا رسول بعد محمد صلى الله عليه وسلم ولا نبي كما قال الله تعالى (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) (الأحزاب: من الآية40) وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم والمراد به العلم الشرعي علم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيفية قبض العلم أن يقبض العلماء كما في صحيح البخاري عن عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ) وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل وإننا نقول إن الزلازل نوعان زلازل حسية تهز الأرض فتدمر القرى والمساكن وتقتل من شاء الله أن تقتل من الإنسان والحيوان وزلازل معنوية تزلزل الإيمان والعقيدة والأخلاق والسلوك حتى يضطرب الناس في عقائدهم وأخلاقهم وسلوكهم فيعود الحليم حيران والحديث محتمل لهذين النوعين ولكنه في الأول أظهر وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فيقرب أوله من آخره وهذا يحتمل معنيين المعنى الأول أن يكون المراد بذلك كثرة الغفلة وفشل أن يكون المراد بذلك كثرة الغفلة وفشل الأعمال والأوقات حتى يمضي الزمن الكثير وما صنع الإنسان إلا شيئا قليلا والمعنى الثاني أن المراد بذلك سرعة إنجاز الأمور التي لا تنجز إلا بزمان كثير كما يشاهد اليوم في وسائل النقل ووسائل الإعلام والله أعلم بما أراد رسول الله وأخبر ا لنبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن فتن الدين وفتن الدنيا أما فتن الدين فكل ما يصد عن الإيمان بالله والقيام بأمره واتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم من العقائد الفاسدة والأفكار الهدامة والسلوك المنحرف والصد عن ذكر الله وعن الصلاة والإشتغال بالشهوات واللذائذ المحرمة وتحكيم غير شريعة الله في عباد الله وأما فتن الدنيا فما يحصل من القتل والخوف والسلب والنهب وظهور الفتن دليل على ضعف العلم الصحيح والإيمان الخالص والولاية العادلة وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى يكثر القتل وذلك إما بالحروب الطاحنة التي يطحن الناس فيها بعضهم بعضا وإما بالاغتيالات والتعدي على الأنفس أو بغير ذلك المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه لا تقوم الساعة حتى يكثر القتل وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى يكثر المال وقد كثرت الأموال جدا وسوف تزداد حتى يهم الرجل من يقبض صدقته أي أنه إذا كان عنده صدقة أهمه من يقبض الصدقة لأن الناس كلهم أو غالبهم أغنياء وحتى يعرض الرجل المال على الرجل هبة أو صدقة فيقول لا حاجة لي به واخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى يتطاول الناس في البنيان والتطاول في البنيان على نوعين النوع الأول أن يكون ذلك بتجميل البناء وتشييده والإعتناء به والثاني أن يكون ذلك بارتفاعه نحو السماء كل ذلك من التطاول وهو دليل على اشتغال الخلق في أحوال دنياهم دون أحوال دينهم لأن التطاول في ذلك وصرف النفس إلى الإهتمام به يشغل القلب والبدن فيلهو به الإنسان عن مصالح دينه وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ليتني مكانه قال العلماء لما يرى من الأمور العظام التي يفضل الموت عليها من عظيم البلاء ورئاسة السفهاء وخمول العلماء واستيلاء الباطل في الأحكام وعموم الظلم واستحلال الحرام فإذا رأى هذه الفتن العظيمة أحب أن يكون قد مات حتى يمر بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ويختل نظام سيرها فيعلم الناس كلهم حينئذ أنها تسير بتقدير الله وأمره فيؤمنون بالله ولكن هذا الإيمان لا ينفعهم لا ينفع إلا من كان مؤمنا من قبل أو كاسبا في إيمانه خيرا ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الساعة تقوم بغتة وضرب لذلك أربعة أمثلة فقال وذلك وضرب لذلك أربعة أمثلة أولها أن يقوم الرجلان في بيع ثوب بينهما قد فلاه يتبايعانه فلا يمكنهما البيع ولا طي الثوب بل تقوم الساعة وهم على هذه الحال قبل تمام البيع وقبل طي الثوب الثاني تقوم الساعة والرجل قد انصرف بلبن ناقته ليشربه ولكنه لا يتمكن من شربه الثالث تقوم الساعة والرجل يصلح حوض ابله ليسقيها فلا يسقي فيه الرابع تقوم الساعة وقد رفع اللقمة إلى فمه ولكنه لا يطعمها كما قال الله عز وجل (لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً )(لأعراف: من الآية187) أيها المسلمون إن من قرأ مثل هذا الحديث وغيره من الأحاديث الواردة في الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف ما أطلع الله نبيه عليه من علم الغيب وإذا كان مؤمنا حقا فإنه يتجنب أسباب الفتن ألا وإن مما وقع من الفتن العظيمة ما حل في منطقتنا من الحرب الذي تم له اليوم شهر كامل فنسأل الله تعالى أن يعجل للمسلمين بالخلاص منه ونسأل الله تعالى أن يدمر من كان سببا فيه ونسأل الله تعالى أن يهزم كل جند أراد بالمسلمين سوءا اللهم من أراد بالمسلمين سوءا فاجعل كيده في نحره وشتت شمله وفرق جمعه واهزم جنده ودمر سلاحه وأفسد أمره وأضلل سعيه واجعل حياته عليه حسرة واجعل أمله خيبة واجعل عاقبة أمره خسرا اللهم أذقه الذل بعد العز والضعف بعد القوة والهوان بعد الاستكبار اللهم إنه لا يعجزك اللهم أنزل به بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم اشدد وطأتك عليه اللهم إنا نجعلك في نحره ونعوذ بك من شره اللهم إنا نسألك أن تجعل سهامه في صدره إنك على كل شيء قدير اللهم أرح المسلمين من هذه الفتنة وارزقهم بعدها أمنا في أوطانهم واستقامة في أديانهم وصلاحا في ولاتهم ورعيتهم يا رب العالمين اللهم اجعل هذا اللهم اجعل عاقبة هذا خيرا للمسلمين اللهم اجعلهم متعظين بما وقع آخذين بأمر الله راجعين إلي الله بقلوبهم وأعمالهم إنك على كل شيء قدير اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد أيها المسلمون فإنكم في شهر شعبان الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الصيام فيه فكان صلى الله عليه وسلم يصومه كله أو يصومه إلا قليلا منه فأكثروا فيه من الصيام ما استطعتم وأكثروا من الدعاء عند الإفطار بما يرفع الله به هذه الفتنة وهذه الغمة واسألوا الله سبحانه تعالى أن يعجل للمسلمين بالفرج منها وأن يدمر كل عدو للمسلمين أدعو الله سبحانه وتعالى بقلوب مطمئنة واثقة بإجابة الله سبحانه وبحمده فإن الله تعالى عند حسن ظن عبده به فأحسنوا الظن بمولاكم واسألوا الله أن يجعل عاقبة ذلك خيرا للمسلمين فإننا لا نعلم ما هو الصالح قال الله عز وجل (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً)(النساء: من الآية19) وقال عز وجل (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )(البقرة: من الآية216) وانتظروا الفرج القريب من الله فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا وكلما اشتد الكرب قرب الفرج لأن الله عز وجل بعباده رؤوف رحيم اللهم إنا نسألك أن تقي المسلمين شر الفتن اللهم قي المسلمين شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم من أراد بهم سوءا فاجعل كيده في نحره واكفهم شره وادفعه عنهم بما تشاء يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير واعلموا أيها المسلمون أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعليكم بالجماعة عليكم بالجماعة اجتمعوا على دين الله لا تتفرقوا فيه اجتمعوا على الآراء والأفكار لا تختلفوا فيها فتختلف قلوبكم وإنما أردت بقولي لا تختلفوا فيها أن تتفقوا على الصواب منها لأن كل واحد من الناس له رأي وله فكر ولكن الأمة الإسلامية أمة واحدة يرجع بعضها إلى بعض في الحق فلا يختلفون في أمر الله ولا يختلفون في ما هو من مصالح عباد الله لا يغلبنكم الشيطان فيفرق بينكم (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً)(فاطر: من الآية6) إن الواجب علينا أن نكون أمة واحدة وأن نتحد في وجهات النظر وإذا كان لدينا اختلاف فإن الواجب تدارس الموضوع حتى يتبين الحق من الباطل ويجب على من تبين له الحق أن ينصاع إليه سواء كان مع من هو مثله أو أقل منه لأن الحق يجب أن يتبع من أي جهة كان ومن أي جهة جاء ومن أي شخص جاء إن الحق هو المراد للأمة الإسلامية لا تغتروا بما يشاع وينشر من بعض المغرضين الذين يريدون أن يفككوا وحدتكم يريدون أن يفرقوا جمعكم يريدون أن تتنازعوا فتفشلوا لا تغتروا بهذه الدعايات وانظروا إلى الأفعال لأن الأفعال هي الحقيقية وليست الأقوال فما أكثر الكذب في عصرنا هذا وما أكثر النفاق والدجل ولكن الأفعال هي التي تشهد على ما في القلوب (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)(الحشر: من الآية2) واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل من قائل علميا (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) فأكثروا من الصلاة والسلام على نبيكم ولا سيما في هذا اليوم يوم الجمعة فإن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في أي وقت صلى الله عليه بها عشرة اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته اللهم اجعلنا من اتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرض عن خلفائه الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان وعلى أفضل أتباع المرسلين اللهم أرضى عن الصحابة أجمعين اللهم أرض عن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم اجعلنا ممن اتبعهم بإحسان وأرضى عنا كما رضيت عنهم يا رب العالمين ( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)(لأعراف: من الآية23) ( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)(لأعراف: من الآية23) (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)(لأعراف: من الآية23) اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا يا ذا الجلال والإكرام يا غني يا حي يا قيوم اللهم أنت الغني ونحن الفقراء اللهم أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلته قوة لنا وبلاغا إلى حين اللهم اسقنا غيثا تحيي به البلاد وترحم به العباد وتجعله بلاغا للحاضر والباد اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا أن تقوي ضعفنا اللهم قوي ضعفنا على أعدائنا اللهم قوي ضعفنا على أعدائنا اللهم بك نستنصر اللهم بك نحول اللهم بك نجول اللهم كن معنا ولا تكن علينا اللهم كن معنا ولا تكن علينا يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم يا أرحم الراحمين عباد الله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ*وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (النحل:90-91) واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون . |