مكتبة الخطب : 5-المعاملات : 2-البيوع

  مكتبة الخطب : 5-المعاملات : 2-البيوع
احكام بيع النخيل- ظلم العمال
  محتوى الشريط   المادة الصوتية
....فيا أيها الناس أتقول الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من النعم الكثيرة من النعم الكثيرة الوافرة نعم الدين ونعم الدنيا : ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل:18) رزقكم وأنتم في بطون أمهاتكم في ظلمات ثلاث ورزقكم بعد أن ولدتم ولكن لا تملكون لأنفسكم نفعا ولا ضرا سخر لكم الوالدين ورزقكم بعد ذلك حتى بلغت النعم ما بلغت مما تشاهدونه اليوم في مجتمعنا أيها الناس إن شكر النعم سبب لمزيدها وبقائها وإن كفر النعم سبب لنقصها وزوالها كما قال الله عز وجل : (  وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (ابراهيم:7) أيها المسلمون.....
 
استماع المادة
تحميل المادة
المصدر :
حجم الملف : 2.92 MB
تاريخ التحديث : Jun 21, 2004


إن الحمد لله  نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما .

أما بعد

فيا أيها الناس أتقول الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من النعم الكثيرة من النعم الكثيرة الوافرة نعم الدين ونعم الدنيا : ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل:18) رزقكم وأنتم في بطون أمهاتكم في ظلمات ثلاث ورزقكم بعد أن ولدتم ولكن لا تملكون لأنفسكم نفعا ولا ضرا سخر لكم الوالدين ورزقكم بعد ذلك حتى بلغت النعم ما بلغت مما تشاهدونه اليوم في مجتمعنا أيها الناس إن شكر النعم سبب لمزيدها وبقائها وإن كفر النعم سبب لنقصها وزوالها كما قال الله عز وجل : (  وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (ابراهيم:7) أيها المسلمون إن شكر النعم هو أن تقوموا بطاعة المتفضل بها وهو ربكم بفعل ما أمركم به وترك ما نهاكم عنه فمن عصى الله فليس شاكرا لنعمة الله وإن شكر الله بلسانه وأي فائدة لشكر الإنسان بلسانه وهو مقيم على معصية ربه أفلا يخشى من يقول بلسانه أشكر الله وهو مقيم على معصية الله أن يقال له كذبت إنك لم تشكر الله حق شكره أيها المسلمون إن أكبر نعمة من الله بها عليكم أن هداكم للإيمان والإسلام وقد كان قوم يتخبطون في دينهم ما بين مغضوب عليهم عرفوا الحق واستكبروا عنه وضالين جهلوا الحق وعموا عنه  فاشكروا الله على هذه النعمة العظيمة وإن من نعم الله عليكم في هذه البلاد هذا الأمن والاستقرار وقد أصيب قوم ليسو عنكم ببعيد أصيبوا بالخوف والقلق والحرب والقتال والدماء الجارية في الأسواق وإن من نعم الله عليكم ما يسره لكم من أنواع الأرزاق تأتيكم رغداً من كل مكان وقد كان قوم لا يستطيعون لقمة العيش إلا بتعب شديد وربما ماتوا من الجو ع والإقلال وإن من نعمة الله عليكم ما أخرجه الله لكم من ثمرات  النخيل والأعناب تتفكهون بها رطبا وتدخرونها تمرا وزبيبا فاعتبروا بما فيها من آيات الله الدالة على كمال قدرته وكمال حكمته وكمال رحمته حيث أخرجها لكم يانعة من هذه الجذوع والغصون (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (يّـس:82) وتمشوا أيها المسلمون في بيعها وشرائها على ما شرعه الله لكم فإن حكم الله عز وجل أكمل الأحكام وأحسنها وأقومها بمصالح العباد وأشملها نظم لله للعباد شئون دينهم ودنياهم فهدى الله إلى ذلك من هداهم بفضله ورحمته وخذل قوما فضلوا عنه بعدله وحكمته : ( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ  الفاسقين ) (الصف: من الآية5) ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (هود:118-119) أيها المسلمون إنكم تقرئون القرآن وتسمعون ما تيسر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويتبين للعاقل منكم والفاهم أن هذا الدين شامل نظم للناس عبادتهم وهي عبادتهم مع الله عز وجل ونظم للناس معاملاتهم مع الخلق  بالبيع والشراء حتى إن أطول آية في كتاب الله آية هي الدين المشتملة على معاملات جارية بين الناس وبهذا نعرف نعمة الله علينا نعمة بهذا الدين الذي شمل جميع ما نحتاجه في معاشنا ومعادنا وإن من فروع ذلك أن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وجزاه الله عنا أفضل ما جزى نبي عن عن أمته وجعلنا من اتباعه ظاهرا وباطنا هذا النبي الكريم المبلغ الأمين بين لنا متى تباع الثمار وكيف تباع فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم:(لا تتبايعوا الثمار حتى يبدو صلاحها ولا تبيعوا الثمر بالتمر ) فنهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحها نهى البائع والمشتري ونهى عن بيع الثمر بالتمر لأن بيع التمر بالتمر لابد فيه من المساواة والمقابضة ومعلوم أنه لا تمكن المساواة بين الثمر والتمر لأن الثمر رطب والتمر يابس أيها المسلمون اتقوا الله عز وجل ولا تقعوا فيما نهاكم عنه نبيكم فتخسروا في دينكم  وتنزع البركة من أموالكم إن بدو الصلاح في ثمر العنب أن تظهر فيه الحلاوة ويطيب أكله وإن بدو الصلاح في ثمر النخل أن يحمر أو يصفر فمن باع ثمرة قبل بدو صلاحها فقد عصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يعصي الرسول فقد عصى الله ومن يطع الرسول فقد أطاع الله  ومن باع ثمرة قبل بدو صلاحها فالبيع باطل ولا تنتقل به الثمرة للمشتري بل هي باقية على ملك البائع وليس على المشتري شيء من ثمنها لأن البيع إذا كان باطلا لم ينتقل فيه المبيع للمشتري ولا الثمر ولا الثمن للبائع وإن بيع الثمار على أشجارها ثلاثة أقسام القسم الأول أن يبيع ثمرة كل نخلة بمفردها فهذا يعتبر كل نخلة بمفردها فلا يبيعها إلا أن تكون ملونة ولو كانت لونه واحدة فإن لم يكن فيها لونه وجب الانتظار حتى تكون فيها لونه القسم الثاني أن يبيع ثمره  نوع معين من البستان  مثل أن يبيع ثمرة البرحي جملة أو السكري جملة أو ما أشبه ذلك فهذا حكم هذا النوع جميعه فهذا إن كان فيه ولو لونة واحدة  في شجرة واحدة جاز بيعه وإلا وجب الانتظار به حتى يظهر فيه اللون القسم الثالث أن يبيع البستان كله بجميع أنواعه فلا بد أن يكون في كل نوع منه لون ولو من  نخلة واحدة من كل نوع فإذا كان في البستان مثلاً ثلاثة أنواع برحي وسكري وأمهات حمام فباعه جميعه جملة جاز إذا كان في البرحي شيء ملون وفي السكري شيء ملون وفي أمهات الحمام شيء ملون فإذا كان اللون في البرحي وحده لم يجز بيع السكري وأمهات الحمام وإذا كان في البرحي وأمهات الحمام جاز بيع البرحي وأمهات الحمام دون النوع الآخر, أيها المسلمون يجب عليكم أن تمتثلوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تبيعوا الثمار حتى يبدو صلاحها ويجب عليكم أن تمتثلوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم في بيع التمر بعضه ببعض فلا تبيعوه إلا متساويا كيل بكيل ويد بيد ولا يجوز بيع ثمرة نخلة بثمرة نخلة أخرى  سواء كانت من نوعها أم لا وسواء كانت أقل منها أم أكثر وسواء كان مع أحدهما زيادة  دراهم أم لا وعلى هذا فلا يجوز إذا اشترى شخص ثمرة نخل واشترى شخص ثمرة نخلة أخرى أن يقول أحدهما للثاني بادلني ولو كانتا متساويتين في القيمة وذلك لأنه لا يجوز بيع الثمرة بالثمرة خرصاء والقيمة في الأموال الربوية لا عبرة بها لكن لو جذ أحدهما ثمرة نخلة الآخر غلطا فقال له الآخر خذ نخلتي بثمنها وأنا أضمن ثمن نخلتك للبائع فرضي بذلك فلا بأس وإذا حدث في الثمر عيب بعد بيعه فإن كان بسبب من المشتري فلا ضمان على البائع مثل أن يكون المشتري غير بصير بالخرافة فيخرفها فتختلف من فعله أو يؤخر جذاذها عن وقتها فيصيبها مطر أو غيره فلا شيء على البائع لأن التفريط حينئذ من المشتري وإن كان العيب بأمر من الله عز وجل كالغبير والقمل والحشف الحاصل من شدة الحر ونحوه فنقصها على البائع يقوم عليه ويسقط من الثمن وكيفية ذلك أن ينظر بين قيمة الثمرة سليمة وقيمتها معيبة ويسقط عن المشتري من الثمن بنسبته فإذا كان الفرق بين القيمتين الثلث أسقط عن المشتري ثلث الثمن وإن كان الفرق الربع يسقط عنه ربع الثمن وهكذا وإن شاء المشتري رد الثمرة كلها وأخذ الثمن كاملا إذا كان لم يأخذ منها شيئا لقول النبي صلى الله عليه وسلم  :( إذا بعت من أخيك ثمراً فأصابته جائحة فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا بما تأخذ مال أخيك بغير حق ) ولكن لو شرط على المشتري أنه إن حدث بها عيب فإنها تثمن ولا يردها فرضي بذلك المشتري لزمه هذا الشرط فإذا حدث بها عيب لم يكن له أن يردها ولكن تثمن وينقص من الثمن بقدر نقص العيب وإذا كان العيب موجودا عند البيع ورضي به المشتري فلا شيء له ولو زاد بعد ذلك لأنه دخل على بصيرة وإذا كانت الثمرة سليمة عند البيع وشرط البائع على المشتري أنه إن حدث بها عيب فهو من ضمانه والبائع بريء منه فإن هذا الشرط باطل وغير جائز ولا نافذ فإذا حدث بها عيب فللمشتري الخيار كما سبق لإن ذلك غرر وجهالة فإن العيب قد يحدث وقد لا يحدث وهذا الشرط بلا شك سوف ينقص قيمة الثمن بل سوف سينقص قيمة الثمرة فأحذروا أيها المسلمون من الوقوع فيما نهاكم الله عنه وإياكم وإياكم والمناجشة في البيع والشراء في النخيل وغيرها فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النجش ولا خير في كسب من ورائه وفيه أي في النجش إلقاء العداوة والبغضاء بين الناس والنجش أن يزيد في السلعة وهو لا يريد شرائها وإنما يريد زيادة الثمن إما لإضرار المشتري أو لنفع البائع أو للأمرين جميعا أما إذا رأى الإنسان السلعة رخيصة فزاد في الثمن يؤمل فيها الربح فلما أرتفع ثمنها تركها فإن هذا لا بأس به ولا بأس أن يوكل الإنسان شخصا في شراء ثمرة في شراء النخل سواء وكل الفلاح أم الدلال أم غيرهما, اللهم أنا نسألك أن توفقنا للعمل بسنة رسول الله وهديه القويم اللهم جنبنا المخالفة وطريق أصحاب الجحيم اللهم أجعلنا هداة مهتدين صالحين مصلحين إنك جواد كريم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الحمد لله حمداً كثيراً كما أمر واشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك ولو كره من أشرك به وكفر وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أفضل البشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المحشر وسلم تسليما  كثيرا .  

أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى واتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة أيها المسلمون إنه قد كثر شكاوى العاملين ممن كفلوهم في هذه البلاد يشكونهم دائما بالمماطلة وربما بإضاعة الحق يستأجرونهم من بلادهم بسبعمائة مثلا فإذا وصلوا إلى هذه البلد قالوا لا نعطيك إلا خمسمائة وإلا فأرجع وهذا والله ظلم للعباد يخشى على من فعل ذلك أن تحل به العقوبة في الدنيا قبل الآخرة فلا يحل لإنسان أن يضيع حق العامل بل أن الواجب على من استعمل إنسانا أن يؤدي إليه أجر عمله فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : قال الله عز وجل : ( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فأستوفى منه ولم يعطه أجره ) فأتق الله يا أخي المسلم اتق الله في نفسك أتريد أن يكون الله عز وجل خصمك يوم القيامة إنك  إذا كان الله خصمك فإنك مخصوم ومغلوب قائمة عليك الحجة فلا يحل لكم أن تضيعوا أجر هؤلاء العمال ولا يحل لكم أن تماطلوهم ولا يحل لكم أن تنقصوا من أجورهم التي اتفقتم عليها بينكم شيئا فإن ذلك كله ظلم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (  اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة) ومن فعل ذلك فإنه مع اكتساب الإثم لا يبارك له في ماله لا يبارك له في ماله لأنه قد ظلم أخاه المسلم وأدخل على ماله جزءا من حقوق أخواته فيكون قد خلط ماله بمال محرم فاتقوا الله يا عباد الله لا تستعملوا قوتكم أمام هؤلاء الضعفاء أما علمتم أنكم في هذه البلاد قبل سنوات مضت كنتم تسافرون إلى البلاد الأخرى لتكونوا عمالاً عندهم أو أجراء أفلا تظنون أن يقع بكم هذا الأمر الذي كان قد حل بكم قبل ذلك فتكونون عملاء عند الناس كما كان الناس عندكم عملاء اليوم فاتقوا الله يا عباد الله و اشكروا نعمة الله عليكم وأدوا الحقوق إلى أصحابها قبل أن يأتيكم الموت بغتة وحينئذ تندمون حين لا ينفع الندم إنني  أحيانا يأتيني في الأسبوع عددا يشكون عمالهم ولكننا نحيلهم بالطبع على مكتب العمل والواجب على مكتب العمل أن يتق الله تعالى فيهم وأن يأخذ حقوقهم ممن ظلموهم أخذا تاما لأنه مؤتمن على هؤلاء وهؤلاء فلا يحل له أن يحابي أحدا على حساب الآخرين إن الواجب على مكتب العمل وقد وضعه الله كالحكم بين الناس أن يتق الله عز وجل في حكمه وأن يأخذ الحقوق إلى أصحابها لأنه سوف يسأل عن ذلك يوم القيامة أسأل الله عز وجل أن يجعلني وإياكم من القائمين بحقه القائمين بحقوق عباده المبتعدين عن الظلم القائمين بالعدل إنه جواد كريم وعلى ذلك قدير وأعلموا أيها المسلمون أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها  وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ؛ شذ في النار وأعلموا أن الله أمركم بأمر  بدأه بنفسه فقال جل من قائل عليما : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56)  فأكثروا من الصلاة على نبيكم يعظم الله لكم بها أجرا فإن من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرا اللهم صلي وسلم على عبدك ونبيك محمد اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم أجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرض عن خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي أفضل أتباع المرسلين  اللهم أرض عن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرض عنا معهم بمنك وكرمك يا رب العالمين اللهم أهدي ولاة أمور المسلمين إلى الحق اللهم أهدي ولاة أمور المسلمين إلى الحق اللهم أهدي ولاة أمور المسلمين إلى الحق صغيرهم وكبيرهم يا رب العالمين اللهم هيئ لهم بطانة صالحة تدلهم على الخير وتحثهم عليه وأبعد عنهم كل بطانة سوء يا رب العالمين ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان و إيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وافوا بعهد الله إذ عاهدتم  ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم و اشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون ...



  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com