الحمد لله الملك الحق المبين أبان لعباده من آياته ما به عبرة للمعتبرين وهداية للمهتدين وحجة على المعاندين الملحدين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين بيده ملكوت السماوات والأرض وله الحكم في الدنيا والآخرة وإليه ترجعون وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إمام المتقين وخاتم النبيين بعثه الله تعالى رحمة للعالمين وقدوة للعاملين وحجة على من بعثه إليهم أجمعين فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين …
أما بعد
فيا عباد الله اتقوا ربكم واشكروه على نعمة التي لا تستطيعون لها عدا اشكروه على نعمه بما أراكم من آياته الكونية الدالة على وحدانيته وعلى كمال ربوبيته فإن في كل شئ من مخلوقات الله آية تدل على أن الله إله واحد ورب عظيم ماجد كامل العلم كامل القدرة كامل الرحمة كامل القوة كامل الحكمة كامل العظمة كامل السلطان فهو الذي على كل شئ قدير فمن آياته خلق السماوات والأرض من نظر إلى السماء في حسنها وكمالها وارتفاعها وقوتها علم بذلك تمام قدرة الله وحكمته يقول الله عز وجل (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا) (النازعـات:27-29) ويقول جل ذكره (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) (الذريات:47) ويقول تعالى (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ) (قّ:6) ويقول تعالى (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ * وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِينِ) (الملك:3-5) ويقول تعالى (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) (الانبياء:32) في هذه السماء وفي جوها من آيات الله تعالى ما يبهر العقول انظروا بل فكروا في قوله تعالى (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً) (الفرقان:61) (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (الانبياء:33) فهذه الشمس العظيمة كبيرة الحجم شديدة الحرارة جعلها الله تعالى سراجاً وهاجا تصل إلى الأرض حرارتها مع هذا البعد العظيم لتنضج الزروع والثمار وتدفئ الأجواء والبحار تسير بانتظام بديع وسير سريع لو نزلت مقدار شعرة أو ارتفعت لاختل نظام الأرض يقول تعالى (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (يّـس:38) ما أعظم هذا التقدير وما أجله لأنه صادر من عزيز عليم عزيز غالب لا يغلب عليم بكل شئ وهذا القمر البدر المنير آية سماوية هو آية الليل جعله الله تعالى مقدراً بمنازل لنعلم بذلك عدد السنين والحساب وله آثار على البحار والنبات والأجسام باختلاف هذه المنازل قال الله تعالى (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (يّـس:40) ومن نظر إلى الأرض وما فيها من آيات الله علم بذلك تمام قدرة الله وحكمته مهدها الله لخلقه وسلك لهم فيها سبلا وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها جعلها الله لعباده ذلولاً يمشون في مناكبها ويأكلون من رزقه فيحرثون ويزرعون ويصلون إلى المياه في جوفها فيسقون ويشربون جعلها الله تعالى قراراً للخلق لا تميد بهم ولا تطرد ولا تتزلزل ولا تتصدع إلا بإذن الله (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) (الملك:16) في الأرض قطع متجاورات مختلفة في ذاتها وصفاتها ومنافعها هذه رمال وهذه جبال وهذه معادن من ذهب وهذه معادن من فضة وهذه معادن من حديد وهذه معادن من رصاص إلى غير ذلك مما لا يعلمه إلا الله ( وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُل)(الرعد: من الآية4) (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ)(الشورى: من الآية29) ففي السماوات ملائكة لا يحصيهم إلا الله ما من موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك قائم لله أو راكع أو ساجد يطوف كل يوم بالبيت المعمور في السماء سبعون ألف ملك لا يعودون إليه مرة أخرى إلى يوم القيامة وفي الأرض من أجناس الدواب وأنواعها ما لا تحصى أجناسه فضلاً عن أنواعه وأفراده هذه الدواب مختلفة في أجناسها وأشكالها وأحوالها فمنها النافع الذي يعرف به الإنسان كمال نعمة الله عليه ومنها الضار الذي يعرف به الإنسان قدر نفسه وضعفه أمام قدرة الله وخلقه فهذه البعوضة الصغيرة الحقيرة تسلط على الإنسان فتقلق راحته وتغظ مضجعه يذكر أن ملكاً جباراً كان يتحدث مستهتراً يقول ما الفائدة من خلق الذباب فقال له أحد الحاضرين إن الله خلقه ليرغم به أنوف الجبابرة يعني أن هذا الذباب الضعيف المهين يقع على أنف الجبار بأرجله الملوثة بالأنتان والقاذورات وهذه الدواب المنتشرة في الأرض في بحارها وقفارها ومدنها وقراها كلها تسبح بحمد الله وتسجد له قال الله تعالى (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) (الاسراء:44) وقال تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ)(الحج: من الآية18) وكل هذه الدواب المنتشرة خلقت بأمر الله واهتدت برحمة الله وعاشت برزق الله (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا) (هود:6) ويروى عن النابي صلى الله عليه وسلم أن سليمان بن داود أحد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام خرج ذات يوم يستسقي وكان سليمان يعرف منطق النمل فرأى نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء تقول اللهم إنا خلق من خلقك ليس بنا غناً عن سقياك فقال سيلمان ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم ومن آيات الله تعالى الليل والنهار في تعاقبهما على العباد يطول هذا تارة ويقصر أخرى ويتساويان جعل الله الليل سكناً يسكن فيه العباد فينامون ويستريحون وجعل النهار معاشاً للناس يبتغون فيه من فضل الله ويكسبون (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ * وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (القصص:71-73) عباد الله إن الكون كله من آيات الله جملة وتفصيلا هو الذي خلقه وهو المدبر له لم يخلق الكون نفسه ولم يخلقه أحد غير الله يقول الله عز وجل مبرهناً على ذلك (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ) (الطور:35-36) فتدبروا أيها المسلمون آيات ربكم لتصلوا بها إلى اليقين واعتبروا بما فيها من الرحمة والعظمة لتصلوا بها إلى محبة الله وتعظيمه الذين عليهما أسست العبادة وانظروا إلى ما فيهما من الانتظام والانسجام لتعرفوا بذلك حكمة رب العالمين (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ) (يونس:101) اللهم اجعلنا من المعتبرين بآياتك الواصلين بها إلى مرضاتك ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين …
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الحمد في الآخرة والأولى وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى وخليله المجتبى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن بهداهم اهتدى وسلم تسليماً كثيرا …
أما بعد فيا عباد الله اسمعوا إلى قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (المنافقون:9) بين الله في هذه الآية الكريمة أن من ألهاه ماله أو ولده عن ذكر الله فهو خاسر مهما غنم من المال ولقد كان بعض الناس اليوم نسأل الله لنا ولهم الهداية لقد كانوا ينشغلون بأموالهم عن ذكر الله عز وجل تجد الإنسان منهم قائماً على تجارته وقد سمع المؤذن يؤذن يكبر الله عز وجل ويوحده ويشهد لرسوله بالرسالة ثم ينادي حي على الصلاة حي على الفلاح ومع ذلك فإنه متكاسل متهاون ينشغل بحطام من الدنيا لا يدري أيربح فيه أم يخسر ولا يدري إذا ربح هل يأكل ما ربح أم يؤكل من بعده ولكن على كل تقدير فإن الله يقول ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)(المنافقون: من الآية9) فحق لمن قال الله فيه إنه خاسر حق لنا أن نقول إنه خاسر ولو ربح الدنيا كلها إذا ألهاه ذلك عن ذكر الله عز وجل وإن كثيراً من الناس يتكاسلون عن الطاعات مع أنهم لا يشتغلون بشئ ولكنهم يضيعون أوقاتهم سبهللاً ولقد قلنا في كثير من المناسبات إنه ينبغي للناس في يوم الجمعة أن يتقدموا إلى المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ومن راح في الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ومن راح في الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الخامسة فكأنما قرب بيضة ) ألا فلا تفوتنكم أيها المسلمون هذه المغانم لا تفوتنكم اغتسلوا في بيوتكم وتطيبوا وتطهروا وتنظفوا والبسوا أحسن ثيابكم ثم أقبلوا إلى الجمعة بخشوع وسكينة واحرصوا أن تتقدموا في الصفوف الأولى وصلوا ما كتب الله لكم واقرءوا القرآن أو أديموا الصلاة إلى خروج الإمام على حسب ما يكون أشرح لصدوركم وأطيب لقلوبكم وإذا دخل أحدكم المجلس فلا يجلس حتى يصلي ركعتين حتى ولو كان الإمام يخطب أما من كان في المسجد فإن الإمام إذا خرج لا يصلي نافلة بعد ذلك وقد شاهدت في الجمعة الماضية شاهدت رجلاً قام بعد أن أكملت الخطبة الأولى ليصلي فأمرته أن يجلس لأنه إذا دخل الإمام فلا صلاة إلا تحية المسجد فقط فانتبهوا لهذا أيها المسلمون وأعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعليكم بالجماعة وهي الإجتماع على دين الله لا تتفرقوا فيه كونوا أمة واحدة على ملة محمد صلى الله عليه وسلم فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار وأعلموا أن الله أمركم بأمر بدأه بنفسه وثنى بملائكته المسبحة بقدسه وثلث بكم أيها المؤمنون من جنه وإنسه فقال جل وعلا (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهراً وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم أسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم أجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين وعن أولاده الذكور والإناث وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم وأصلحنا معهم يا رب العالمين وأرضى عنا بمنك وكرمك يا أجود الأجودين اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين صغيرهم وكبيرهم يا رب العالمين اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم اللهم من كان من بطانة ولاة أمور المسلمين غير مستقيم على دينك ولا ناصح لهم ولا لرعيتهم فأبدلهم بخير منه وأبعده عنهم يا رب العالمين إنك على كل شئ قدير اللهم إنا نسألك في مقامنا هذا ونحن في إنتظار فريضة من فرائضك نسألك اللهم أن تدمر أعداء السنة وأعداء المسلمين يا رب العالمين اللهم دمر أعداء السنة وأعداء المسلمين اللهم دمر أعداء السنة أعداء المسلمين اللهم دمر أعداء السنة أعداء المسلمين اللهم دمر أعداء السنة أعداء المسلمين اللهم شتت شملهم اللهم فرق جمعهم اللهم اهزم جندهم اللهم أنزل بهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين يا رب العالمين اللهم إنا نسألك أن تتقبل منا إنك أنت السميع العليم اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون … |