مكتبة الخطب : 14-مواعظ عامة و مواضيع متفرقة

  مكتبة الخطب : 14-مواعظ عامة و مواضيع متفرقة
العام الدراسي الجديد
  محتوى الشريط   المادة الصوتية
....أيها الناس اتقوا الله تعالى بفعل أوامره واجتناب نواهيه فإن ذلك هو التقوى الذي يقيكم من عذابه ومن أقاه الله عذابه أدخله في جنته وثوابه وتفقهوا في دينكم فإن من يرد الله به خيراً يفقه في الدين اطلبوا العلم فإن العلم نور وهدى والجهل ظلمة وضلال وشقاء اطلبوا العلم فإن العلماء ورثة الأنبياء الأنبياء صلي الله عليهم وسلم....
 
استماع المادة
تحميل المادة
المصدر :
حجم الملف : 3.09 MB
تاريخ التحديث : Jun 19, 2004


الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وفضل العلم على الجهل فقال (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُون)(الزمر: من الآية9) وفقه من أراد به خيراً في دين الله فأصبح من العالمين المهتدين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يمن للفضل ويمنع بالعدل وهو أعلم حيث يجعل رسالته وهو أعلم بالمهتدين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله رسول الله إلى الأولين من هذه الأمة والآخرين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما

أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى بفعل أوامره واجتناب نواهيه فإن ذلك هو التقوى الذي يقيكم من عذابه ومن أقاه الله عذابه أدخله في جنته وثوابه وتفقهوا في دينكم فإن من يرد الله به خيراً يفقه في الدين اطلبوا العلم فإن العلم نور وهدى والجهل ظلمة وضلال وشقاء اطلبوا العلم فإن العلماء ورثة الأنبياء الأنبياء صلي الله عليهم وسلم لم يورثوا درهماً ولا دينارا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه فقد أخذ بحظ وافر من ميراثه اطلبوا العلم فإن العلم الشرعي رفعة في الدنيا والآخرة وأجر مستمر لصاحبه قال الله تعالى ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)(المجادلة: من الآية11) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده أو ولد صالح يدعو له ) وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أناساً قد ماتوا منذ سنين ومع ذلك فإن الأعمال تجري لهم بما انتفع الناس به من علمهم إلى يوم القيامة وهذا دليل على أن العلم أفضل من المال وأنه أحسن عاقبة ومئالا لأن المال مهما طال لابد أن ينفذ على طول الزمان أما العلم فإنه صالح للبقاء إلى يوم القيامة ولهذا كان أبو هريرة رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من فقراء الصحابة رضي الله عنهم ومع ذلك فقد كان من أغناهم بالعلم فكانت أحاديثه التي يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم تقرأ على المسلمين وينتفعون بها إلى اليوم أيها المسلمون اطلبوا العلم يكن لكم لسان صدق في الآخرين فإن آثار العلم تبقى بعد فناء أهله فالعلماء الربانيون لم تزل آثارهم محمودة وطريقتهم مأثورة وسعيهم مشكورا وذكرهم مرفوعا إن ذكروا في المجالس امتلأت المجالس بالثناء عليهم والدعاء لهم وإن ذكرت بالأعمال الصالحة والآداب العالية كانوا قدوة فيها أفمن (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا)(الأنعام: من الآية122) أيها الناس تعلموا العلم للعلم لتنالوا بركته وتدنوا ثمرته تعلموا العلم لتعملوا به لا لتجادلوا به وتماروا به فإن من طلب العلم ليماري به السفهاء أو يجاري به العلماء فقد عرض نفسه لعقوبة الله ونزل بها إلى الهدف الأسفل لا تطلبوا العلم للمال فإن العلم أشرف من أن يكون وسيلة إلى المال وإن المال أحق أن يكون وسيلة للعلم لأن المال يفنى العلم يبقى تعلموا العلم لتحفظوا شريعة الله عز وجل فإن الشريعة إنما تحفظ بأهلها الذين يحفظونها علماً وعملا تعلموا العلم لترفعوا به الجهل عن أنفسكم فإن الإنسان كما وصفه الله (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل:78) تعلموا العلم لترفعوا به الجهل عن عباد الله فإن العالم المبارك في علمه يحرص حرصاً كثيراً على بذل علمه إما بالمشافهة وإما بالكتابة في المجالس الخاصة والعامة فيكون بذلك رافعاً للجهل عن الأمة وإن العالم المبارك سيرفع الجهل عن الناس بعمله بشريعة الله فإذا رآه الناس واقتدوا به في أعماله وبذلك يكونون قد تعلموا منه علماً وعملا أيها الناس أننا على أبواب عام دراسي جديد يستقبل فيه المعلمون والمتعلمون نشاطهم الفكري والعملي فيا ليت شعري ماذا أعددنا لهذا العام إن علينا أن نشمر عن ساعد الجد من أول الأمر حتى لا نندم في النهاية إن على المعلمين أن يحرصوا على هضم العلوم التي يلقونها إلى الطلبة قبل أن يقفوا أمام الطلبة حتى لا يقع الواحد منهم في حيرة عند السؤال والمناقشة لأن من أعظم مقومات الشخصية قوة المعلم في علمه وملاحظته ولا تنقص قوته العلمية عن قوة ملاحظته في تكون شخصيته أمام الطلبة إن المعلم إن ارتبك أمام طلبته فسوف ينحط قدره في أعينهم وإن أجاب بالخطأ فلن يثقوا بمعلوماته فيما بعد وإن نهرهم عند السؤال والمناقشة كما يفعله كثير من الأساتذة القاصرين والمقصرين في واجبهم إذا سألهم الطالب سؤالاً لا علم لهم به فإنهم ينتهرونه عند عند السؤال والمناقشة وحين إذن لا ينسجم مع الطلبة ولا يقبلون له كلاماً بل يبغضونه ويبغضون حصته فلابد للمعلم من إعداد واستعداد وتحمل وصبر وإن على المتعلمين أن يبذلوا غاية جهدهم من أول السنة حتى يدركوا العلوم إدراكاً حقيقياً ثابتاً في قلوبهم وراسخاً في نفوسهم لأن الطالب إذا اجتاز من أول السنة تلقى العلم شيئا فشيئاً وسهل عليه وثبت في قلبه وسيطر على العلم سيطرة تامة أما إذا أهمل في أول السنة وتهاون فإن الزمن ينطوي عليه فلا يفيق إلا في آخر العام وقد تراكمت الدروس وضاق الزمن على إدراكها فأصبح عاجزاً عن تصورها فضلاً عن تحقيقها فيندم حين لا تنفع الندامة أيها المعلمون إنه إذا كان من نجاح المعلم أن يكون قوي المعرفة قوي الشخصية فإن من نجاحه أيضاً أن يكون حسن النية والقصد والتوجيه فينوي بتعليمه الإحسان إلى طلبته بإرشادهم إلى بإرشادهم إلى ما ينفعهم في أمور دينهم ودنياهم ليكون بتعليمه أثر بالغ وعليه مع ذلك أن يظهر أمامهم بالمظهر اللائق من الأخلاق الفاضلة والآداب العالية التي أساسها التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليكون قدوة في العلم والعمل فإن التلميذ يتلقى من معلمه الأخلاق والآداب أكثر مما يتلقى عنه من العلوم من حيث التأديب لأن آداب المدرس وأخلاقه صورة مشهودة مؤثرة عما في نفسه ظاهرة في سلوكه فتنعكس هذه الصورة تماماً في سلوك تلميذه يقول الله عز وجل (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (فصلت:33) وأول من يدخل في هذه الآية أولئك المعلمون الذين يدعون إلى الله فإذا دعوا إلى الله وعملوا صالحاً وأعلنوا إسلامهم فإنهم بذلك يكونون من أحسن الناس قولاً أو هم أحسن الناس قولاً وإذا كان على المعلمين واجب يجب عليهم القيام به فكذلك على إدارة المدرسة أن ترعى من تحت رعايتها من مدرسين ومراقبين وطلاب لأنها مسؤولة عنهم أمام الله ثم أمام مجتمعهم وإن بعض المديرين لا يعرفوا مسؤولية عن مدرسته إلا ما دخل إليه في غرفة الإدارة وهذا بلا شك إما قصور في تصوره الواجب وإما تقصير فيما يجب عليه فالواجب على المدير أن يتقي الله عز وجل وأن يعرف المسؤولية الملقاة عليه التعليم الذي فوقه ومن وزارته أو رئاسته وعليه أن يتصور ذلك وأنه مسؤول عنه يوم القيامة أيها المسلمون إننا في هذا القول لا نلقي المسألة كلها على كاهل المدرسة ولكن إذا كان على المدرسة واجب يلزمها أن تقوم به فعلى الآباء وأولياء الطلبة واجب يلزمهم القيام به عليهم أن يتفقدوا أولادهم البنين والبنات وأن يسألوا سيرهم ونهجهم العلمي والفكري والعملي وأن لا يتركوهم عملاً لا يبحثون معهم ولا يسألون عن طريقتهم ولا يسألون عن أصحابهم ومن يعاشرهم وماذا يكون في حقائبهم لأن تركهم ضياع لهم وظلم فهم رعية يجب على آباءهم وأوليائهم أن يرعوها حق رعايتها وإن أضاعوا أصبحوا نادمين خائبين عما أمرهم الله به في قوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم:6) فاتقوا الله عباد الله واسمعوا وانتفعوا فإن من اسمع علماً مستنداً إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فقد حمل سلاحاً إما له وإما عليه فهو له إن قام به وهو عليه إن تركه وراء ظهره وفقني الله وإياكم لما يجب علينا من الدعوة إليه على بصيرة ورزقنا العمل بما علمنا على الوجه الذي يرضى به عنا وجعلنا هداه مهتدين صالحين مصلحين اللهم إنا نسألك أن تجعل عامنا الدراسي هذا عام تحصيل وخير وبركة توفق فيه المعلمين والمتعلمين لما فيه خيرهم وخير أمتهم وسعادتها اللهم وفق ولاة أمورنا لما فيه الخير والصلاح إنك جواد كريم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم

الحمد لله على تيسيره وأشكره على خيره الكثير وعلى نعمه التي لا تحصى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما

أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى وأعلموا أن الله أنعم عليكم في هذه البلاد بنعم كثيرة وافرة لا تتوفر في بلاد سواها من الأمن والرخاء وكثرة النعمة فاشكروا الله تعالى على هذه النعمة ولا تتخذوها أثراً وبطرا وإن من الأمور التي تحد في النفوس ما نراه في كثير من الولائم من كثرة الأطعمة وكثرة المدعوين وهذا بلا شك من الإسراف الذي لا يحبه الله وقد بلغني عن بعض الناس أن هذه الأطعمة تؤخذ في جلابيات ثم ترمى في البراري وهذا إضاعة مال نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو أن الناس اقتصروا على أقاربهم وجيرانهم ومن لهم حق عليهم ممن يعد عدم دعوتهم تقصير في حقهم لكان ذلك خيراً من أن يدعو نحو خمسمائة رجل أو أربعمائة رجل والأمر لا يستدعي أكثر من ثلاثين رجل حسب قرابة هؤلاء وجيرانهم لماذا ننفق هذه الأموال الكثيرة على هذه الدعوة التي ليس الناس بحاجة إليها بل إن كثيراً من الناس لا يأتي إلا مجاملة أو إجابة للدعوة الواجبة إن كانت واجبة فأظفروا أيها الناس في هذا الأمر وتذكروا ماذا تكون النتيجة بصرف هذه الدراهم الكثيرة وهذا الإسراف والله جل وعلا يقول (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)(لأعراف: من الآية31) فالذي أمركم بالأكل والشرب هو الذي أنعم عليكم بهذه النعمة والذي نهاكم عن الإسراف هو الذي أنعم عليكم بهذه النعمة والذي أخبركم بأنه لا يحب المسرفين هو الذي أنعم عليكم بهذه النعمة أفيليق بك وأنت الذي أنعم عليك والذي يخاطبك هو الذي أنعم عليك هل يليق بك أن تقع في معصيته فتسرف هل يليق بك أن تسرف وتكون غير محبوب إليه عز وجل أعتقد أن كل مسلم لا يرضى لنفسه هذه الحال وعلينا أن نقوى أنفسنا وأن لا نكون أسرى لعقول النساء ومن يشبه النساء فإن الرجال هم الذين لهم الدور الأكثر في تدبير هذه الأمور وإذا جشئتم تصديق ذلك فاقرءوا قول الله عز وجل (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ )(النساء: من الآية34) فالرجل هو الرجل والرجل هو القوام على المرأة والرجل هو المدبر لمثل هذه الأمور وعليه أن يكون رجلاً بمعنى هذه الكلمة عليه أن يكون أميراً على أهله كما أمره الله عز وجل عليه أن تكون الكلمة له كما جعلها الله له عليه أن لا يستذل نفسه ويسلبها ما جعله الله له فإن هذا بلا شك إذلال لها لاسيما إذا وقع في مثل هذا المحظور وإن من الخير كل الخير أن يكون النكاح يسير المئونة فإن أعظم النكاح بركة أيسره مئونة إذا شئتم أن يبارك لكم في هذا النكاح وأن تزيد البركة فاستقصروا أنفسكم عن هذا الإسراف الذي لا يحبه الله عز وجل أيها المسلمون إننا نتحدث إليكم لما لمسناه هذا العام من الراحة والأمن والطمأنينة وكثرة الخيرات في مشاعل الحج من المياه الزائدة والثلج والفواكه وغيرها في كل مكان وهذا نذكره إعلاناً بنعمة الله عز وجل وشكراً له على ما يسره لحكام هذه البلاد من هذا الرخاء والرغد ونسأل الله تعالى أن يزيدنا من فضله وأن يزيد حكامنا قوة فيما ينفع المسلمين في دينهم ودنياهم وأن ينصرهم للإسلام وينصر الإسلام بهم وأن يجعلهم موفقين لكل خير وأن يصلح بطانتهم وأن يبعد عنهم كل بطانة سوء ونسأله تعالى أن يصلح لهم رعيتهم حتى يقوموا بما يجب عليهم اللهم أصلح ولاتنا وولاة أمور المسلمين اللهم هيئ لهم جميعاً بطانة صالحة تدلهم على الخير وتأمرهم به وتحذرهم من الشر ونهاهم عنه الله من كان من بطانة ولاة أمورنا غير ناصح لهم ولا لرعيتهم فأبعده عنهم يا رب العالمين وأبدلهم بخير منه إنك على كل شئ قدير اللهم اجعل آخر هذه الأمة صالحاً كما جعلت أولها صالحاً يا رب العالمين اللهم أجعل هذه الأمة آخر هذه الأمة تابعاً لسلفها في العقيدة والعمل والعبادة والعمل والأخلاق يا رب العالمين اللهم إنا نسألك أن تيسر أمورنا وأن تغفر ذنوبنا وأن تكفر عنا سيئاتنا وأن تجعلنا من الذين أنعم الله عليهم يا رب العالمين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العلي الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون



  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com