مكتبة الخطب : 14-مواعظ عامة و مواضيع متفرقة

  مكتبة الخطب : 14-مواعظ عامة و مواضيع متفرقة
شهادة الزور ـ الاغتسال ليوم الجمعة وحكم تخطي الرقاب
  محتوى الشريط   المادة الصوتية
....أيها الناس اتقوا الله تعالى وأقيموا الشهادة لله أقيموا الشهادة لله وحده لا تقيموها لقريب من أجل قرابته ولا لصديق من أجل صداقته ولا لغني من أجل غناه ولا لفقير من أجل فقره ولا تقيموها على بعيد من أجل بعده ولا على عدو من أجل عداوته أيها المسلمون أقيموا الشهادة لله وحده أقيموا الشهادة كما أمركم بذلك ربكم وخالقكم ومدبر أموركم والحاكم بينكم والعالم بسركم وعلانيتكم....
 
استماع المادة
تحميل المادة
المصدر :
حجم الملف : 3.08 MB
تاريخ التحديث : Jun 17, 2004


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عليه شئ في الأرض ولا في السماء يعلم ما تخفون وما تعلنون يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وله الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم واليه ترجعون لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء يعلم ما تخفون وما تعلنون يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشئ إن الله هو السميع البصير وأشهد الا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي بين لامته ما فيه خيرها وسعادتها وحذرها من سوء العاقبة والمصير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليما

أما بعدُ

أيها الناس اتقوا الله تعالى وأقيموا الشهادة لله أقيموا الشهادة لله وحده لا تقيموها لقريب من أجل قرابته ولا لصديق من أجل صداقته ولا لغني من أجل غناه ولا لفقير من أجل فقره ولا تقيموها على بعيد من أجل بعده ولا على عدو من أجل عداوته أيها المسلمون أقيموا الشهادة لله وحده أقيموا الشهادة كما أمركم بذلك ربكم وخالقكم ومدبر أموركم والحاكم بينكم والعالم بسركم وعلانيتكم أقيموها كما قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين  والاقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا أيها المسلمون إن الشهادة أمرها عظيم وخطرها جسيم في تحملها وأدائها فلا يحل لمن تحملها أن يكتمها ومن يكتمها فانه آثم قلبه والله بما تعملون عليم ولا يحل لأحد أن يشهد الا أن يكون عالما بما يشهد به علما يقينيا مطابقا للواقع فلا يحل له أن يشهد بما لا يعلم ولا أن يشهد بما يعلم أن الأمر بخلافه ولا أن يشهد بما يغلب على ظنه حتى يعلمه علما يقينيا كما يعلم الشمس فعلى مثلها فليشهد أو ليترك أيها المسلمون إن من الناس اليوم من يتهاون بالشهادة فيشهد بالظن المجرد أو بما لا يعلم أو بما يعلم أن الواقع بخلافه يتجرأ على هذه الشهادة مراعاة لقريب أو توددا لصديق أو محاباة لغني أو عطفا على فقير يقول انه يريد الإصلاح بذلك زين له سوء عمله فرآه حسنا كما زين لغيره من أهل الشر والفساد سوء عمله فرآه حسنا فالمنافقون زين في قلوبهم النفاق وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون فقال الله فيهم ( ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون) وعباد الأصنام زين في قلوبهم عبادتها وقالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الا الله زلفا وهي في الواقع لا تزيدهم من الله الا بعدا أيها الناس إن كل مفسد ربما يدعي انه مصلح وربما يظن انه مصلح بسبب شبهة عرضت له فالتبس عليه الفساد بالصلاح أو بسبب إرادة سيئة زينت له فاتبع هواه ولكن الصلاح كل الصلاح بإتباع شريعة الله وتنفيذ أحكامه والعمل بما يرضيه أيها المسلمون إن من الناس من يشهد لشخص وهو يعلم انه لا يستحق هذا الشئ يزعم انه بذلك عاطف عليه وراحم له والحق أن هذا الشاهد لم يرحم المشهود له ولم يرحم نفسه أيضا بل أكسبها إثما بما شهد به وأكسب المشهود له إثما فادخل عليه ما لا يستحقه وظلم المشهود عليه إن كان استخرج منه ما لا يجب عليه وان من الناس من يتهاون بأمور الوظائف فيشهد للموظف المهمل لوظيفته يشهد له بمبررات لإهماله لا حقيقة لها يشهد انه تخلف عن الوظيفة لمرض وهو غير مريض يشهد أنه تخلف لشغل قاهر وهو غير مسئول وكل هذا من الشهادة الباطلة وان من الناس من يشهد لشخص بأنه قام بالوظيفة منذ وقت كذا وهو لم يقم بها ولم يباشرها يزعم الشاهد بذلك  انه يريد الإصلاح بنفع المشهود له ولم يدري انه بهذه الشهادة ضر نفسه وضر المشهود له وعبد على نفسه وعلى المشهود له ما أفسد من دينه لقد قال الله تعال بعد أن أمر بإقامة الشهادة بالقسط قال ( إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تشهد لغني من أجل غناه ولا لفقير من أجل فقره فان الله أولى بهما بل أقم الشهادة لله وحده أيها المسلمون إن شهادة الإنسان بما لا يعلمه علما يقينيا مثل الشمس أو بما يعلم  أن الواقع بخلافه سواء شهد للشخص أو عليه هي من شهادة الزور التي حذر منها رسول الله صلي الله عليه وسلم  وجعلها من أكبر الكبائر فقد قال صلى الله عليه وسلم قال ثلاثا (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر  ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ألا أنبكم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال الا وقول الزور وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قالوا لا يسكت أو قالوا ليته سكت) وقال أنس بن مالك رضي الله عنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الكبائر فقال الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقال الا أنبئكم بأكبر الكبائر قول الزور أو قال شهادة الزور ) أيها المسلمون إن هذين الحديثين الصحيحين الثابتين عن رسول الله صلي الله عليه وسلم  ليتبين بهما تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم لشهادة الزور والتحذير منها لقد عظم النبي صلى الله عليه وسلم التحذير منها بقوله وفعله عظمه بفعله حيث كان يتحدث عن الشرك والعقوق متكئا فلما ذكر شهادة الزور جلس ليبين فداحتها وعظمها وعظمه بقوله حين جعل يكرر القول بها حتى قال الصحابة لا يسكت أو تمنوا أن يسكت وعظمه أيضا حين صدر القول عنها بأداة التنبيه إلا وحين فصلها في حديث انس عن ما قبلها من الكبائر وقال الا أنبئكم بأكبر الكبائر أيها المسلمون أيها المؤمنون بالله ورسوله أيها الراجون لرحمة الله أيها الخائفون من عذابه أيها المؤمنون بيوم الحساب يوم تقفون بين يدي الله عز وجل لا مال ولا بنون تنظرون ايمن منكم فلا ترون الا ما قدمتم وتنظرون أشأم منكم فلا ترون الا ما قدمتم وتنظرون أمامكم فلا ترون الا النار تلقاء وجوهكم إنكم ستسألون عن ما شهدتم به وعن من شهدتم عليه  وعن من شهدتم له فاتقوا الله واحذروا أيها المؤمنون تصوروا رسول الله صلي الله عليه وسلم  وهو المبلغ عن الله القائم بأمر الله الناصح لعباد الله تصوروه وهو يعرض على أمته بنفسه أن ينبئهم بأكبر الكبائر ليحذروها ويبتعدوا عنها وتصوروه كأنه أمامكم كان متكئا ثم يجلس عند ذكر شهادة الزور وتصوروه يكرر ويؤكد أن شهادة الزور من أكبر الكبائر لو تصورتم ذلك لعرفتم حقيقة شهادة الزور التي انتشرت مع الأسف بين المسلمين اليوم وصار الإنسان يشهد لبني عمه ولقرابته ولمن يعظمه في نفسه لقد تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرك والعقوق وهو متكئ وهو متكئ لم يجلس لان الداعي إلى الشرك والعقوق ضعيف في النفوس لمخالفته للفطرة لكنه جلس حينما تحدث عن شهادة الزور لان الداعي إليها قوي وكثير فالقرابة والصداقة والغنى والفقر كلها قد تحمل ضعيف العقل والدين على أن يشهد بالزور لكن المؤمن العاقل حين يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يحذر من شهادة الزور هذا التحذير البليغ لا يمكنه أن يقدم على شهادة  الزور مهما كانت الأسباب والدواعي أيها المسلمون أن شهادة الزور مفسدة للدين والدنيا وللفرد والمجتمع إنها معصية لله ورسوله إنها كذب وبهتان إنها أكل للمال بالباطل وتأكيل له فالمشهود له يأكل ما لا يستحق والشاهد يقدم له ما لا حق  فيه أن شهادة الزور سبب لانتهاك الأعراض وإزهاق النفوس فان الشاهد بالزور اذا شهد مرة هانت عليه الشهادة ثانيا وإذا شهد بالصغير هانت عليه الشهادة بالكبير لان النفوس بمقتضى الفطرة تنفر من المعصية وتهابها فإذا وقعت فيها هانت عليها وتدرجت من الأصغر إلى ما فوقه أيها المسلمون إن شهادة الزور ضياع للحقوق وإسقاط للعدالة وزعزعة للثقة والأمانة وارباك للأحكام وتشويش على المسئولين والحكام فهي فساد الدين والدنيا والآخرة وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لن تزول قدم شاهد الزور حتى يوجب الله له النار فالحذر الحذر أيها المسلمون من شهادة الزور وان زينها الشيطان في قلوبكم ولا تأخذكم في الله لومة لائم ولا تصرفكم عن الحق غرور كاذبة أو إرادات آثمة فتشاقوا الله ورسوله وتتبعوا غير سبيل المؤمنين وفقني الله وإياكم لإقامة الحق والعدل والبيان وجنبنا الباطل والجور والبهتان وحمانا عن ما يضرنا في ديننا ودنيانا وجعلنا من القوامين لله شهداء بالقسط الذين لا يخافون في الله لومة لائم الذين لا يرجون الا الله ولا يخافون الا الله انه جواد كريم بر رحيم

 

 

الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر  وأشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر وأشهد الا اله الا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من آشرك به وكفر وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد البشر الشافع المشفع في المحشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر وعلى التابعين لهم بإحسان ما طلع الفجر وأنور وسلم تسليما

 

أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى وتقدموا إلى الجمعة اغتسلوا لها غسلكم من الجنابة وتنظفوا لها وتطيبوا  وتسوكوا واحضروا إليها مبكرين فان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من اغتسل ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام وجاء الإنسان بعد خروج الإمام فانه لا يكتب له شئ من أجل التقدم لأنه فوت على نفسه وأنتم أيها المسلمون لستم في شغل في يوم جمعة لا في شغل وظيفي ولا في شغل خاص الا من له تجارة يتجر بها والمتجر بالتجارة مأمور أن ينصرف إذا سمع المؤذن فان النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يؤذنون بين يديه اذا حضر ولما كثر الناس وانتشرت المدينة وتفرقت أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه أن يؤذن للجمعة الآذان الأول فكان لها آذانان أحدهما الآذان الأول يتأهب الناس لأجل أن يحضروا وان من المؤسف إن كثيرا من الناس يتخلفون في بيوتهم أو في أسواقهم من غير شغل ثم يأتون بعد حضور الإمام وليتهم إذا جاءوا قعدوا في الأماكن التي تهيأ لهم في أواخر الناس ولكنهم يأتون يأتون متأخرين ثم يؤذون الناس بتخطي رقابهم يتخطون رقاب المصلين يتخطون رقاب المنتظرين للصلاة يتخطون رقاب الذين يستمعون الخطبة فيؤذونهم ويشغلونهم وهذا حرام عليهم لا يحل لهم وهم بذلك آثمون عاصون فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب رأى رجلا يتخطى رقاب الناس فقال له اجلس فقد آذيت وإيذاء المؤمنين محرم لقول الله تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وأثما مبينا) فعليك أيها المتأخر عليك أن تجلس في المكان الذي يهيأ لك من غير  أ، تتخطى رقاب الناس ولقد هممت أن آمر من رايتهم اليوم يتخطون رقاب الناس ولكن كثروا علي فخفت أن تتقطع الخطبة وهذا جهل منهم والآن قد بلغكم جميعا العلم بأنه لا يحل لأحد أن يتخطى رقاب الناس بل الواجب أن يجلس في المكان الذي ييسر له ولو كان في آخر الصفوف وإذا كان حريصا على التقدم أو حريصا على أن يستظل ويكون في الظلال فليتقدم وبذلك يحصل له المطلوب أسال الله تعالى أن يجعلنا وإياكم ممن يعرفون الحق ويعملون به ممن يعاملون الناس بما يحبون أن يعاملهم الناس به فان هذا حقيقة الإيمان أن تعامل المؤمنين بما تحب أن يعاملوك به أما من كان يعامل الناس بما يكون صالحا لنفسه ولو على حساب المؤمنين فانه ليس بمؤمن لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) أيها المسلمون لقد أمركم الله تعالى بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل من قائل عليما ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم  من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم ارض عن خلفائه الراشدين وعن أولاده الغر الميامين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم ارض عنا معهم وأصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل بلدنا هذا آمنا وسائر بلاد المسلمين اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح رعيتنا وولاة أمورنا اللهم هيئ للمسلمين في أقطار الأرض ولاة صالحين يقودونهم بكتابك وسنة نبيك اللهم من كان من ولاة أمور المسلمين غي مستقيم على شرعك ولا ناصح لخلقك فأزله وأبعده عن ولاية المسلمين أو اهده إلى الحق يا رب العالمين اللهم أصلح بطانة ولاة أمور المسلمين وهيئ لهم بطانة صالحة تدلهم على الخير وتأمرهم به وتحذرهم من الشر وتزجرهم عنه اللهم من كان من بطانة ولاة أمور المسلمين غير ناصح لهم ولا لعبادك فالق في قلوبهم بغضه وأبعده عنهم يا رب العالمين واخلف عليهم بدله بطانة صالحة إنك على كل شئ قدير ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم اللهم تقبل منا صلاتنا هذه واجعلها رفعة لدرجاتنا ومقربة لنا اليك اللهم فانفعنا بما سمعنا انك على كل شئ قدير عباد الله أن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون



  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com