مكتبة الخطب : 4-العبادات : 5-الحج وخطب عيد الأضحى

  مكتبة الخطب : 4-العبادات : 5-الحج وخطب عيد الأضحى
حرمة البيت الحرام- الحث على المحافظة على الثبات على طاعة الله عز و جل بعد أداء مناسك الحج
  محتوى الشريط   المادة الصوتية

...أيها الناس اتقوا الله تعالى واعرفوا حدود ما أنزل الله على رسوله واعرفوا عظمة ما عظمه الله ورسوله من زمان ومكان لتقوموا بما يجب عليكم من تعظيم ما عظمه الله ورسوله فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر) يعني عشر ذي الحجة التي يقع فيها أكثر أعمال الحجاج إلى بيت الله الحرام فهذا زمن أداء المناسك أحب الأيام التي تؤدى فيها الأعمال الصالحة إلى الله عز وجل العمل الصالح فيهن أحب إلى الله تعالى من العمل في أي زمن آخر فهذا تعظيم لزمان أداء مناسك الحج أما تعظيم مكان أداء مناسك الحج فاستمعوا . . . . . . .

 
استماع المادة
تحميل المادة
المصدر :
حجم الملف : 2.76 MB
تاريخ التحديث : Jun 15, 2004


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل ومن يضلل فلا هادي وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيرا..
أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى واعرفوا حدود ما أنزل الله على رسوله واعرفوا عظمة ما عظمه الله ورسوله من زمان ومكان لتقوموا بما يجب عليكم من تعظيم ما عظمه الله ورسوله فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر) يعني عشر ذي الحجة التي يقع فيها أكثر أعمال الحجاج إلى بيت الله الحرام فهذا زمن أداء المناسك أحب الأيام التي تؤدى فيها الأعمال الصالحة إلى الله عز وجل العمل الصالح فيهن أحب إلى الله تعالى من العمل في أي زمن آخر فهذا تعظيم لزمان أداء مناسك الحج أما تعظيم مكان أداء مناسك الحج فاستمعوا قول الله عز وجل : (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) وقال الله عز وجل :(جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قياماًَ للناس ) فالبيت مثابة الناس يثوبون إليه من كل وجه ومن كل فج عميق يؤدون مناسك الحج ويثوبون إليه بالتوجه إليه في صلواتهم والبيت مكان أمن الناس يأمنون فيه على دمائهم وأموالهم ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ) إن البيت مكان أمن حتى للجماد الذي لا يحس إحساس بني أدم إنه لا يقطع شجره ولا يحش حشيشه ولا تحل ساقطته إلا لمنشد من وجد في الأرض دراهم أو حلياً أو متاعاً فإنه لا يأخذه إلا إذا كان ملتزماً وملزماً نفسه بأن ينشد عنه مدى الدهر وإلا فلا يحل له أن يأخذه من أرضه لماذا ليبقى في أرضه حتى يجده صاحبه عباد الله ما أعظم هذا الأمن حتى الأشجار والحشائش والأموال آمنة فيه البيت الحرام قيام للناس تقوم به وتقوم فيه مصالح دينهم ودنياهم ( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ)هذا البيت الحرام الآمن هو البيت الذي أضافه الله تعالى إلى نفسه في كتابه تشريفاً له وتعظيما وعناية له وحماية ولهذا ما هتك حرمته طاغ إلا فتك الله به ومن أجل ذلك كان من أسماء مكة بكة قال الله تعالى:(إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ) قال عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما سميت بذلك لأنه تبك أعماق الجبابرة أي تدكها فلما يقصده جبار بسوء إلا قسمه الله هكذا نقله البغوي في تفسيره وأقرءوا شاهد لذلك إن شئتم أقرءوا سورة الفيل سورة بأكملها أنزلها الله تعالى في بيان عقوبة من أراد بيته بسوء:(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَاب*ِ الْفِيل أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ* وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيل* فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ) هذا البيت الذي حرمه الله تعالى يوم خلق السماوات والأرض وفرض على عباده أن يحجوا إليه فرض على كل إنسان قادر أن يحج إليه وفرض على العباد عموماً أن يحجوا إليه كل سنة فما ذهب إلى ذلك كثير من أهل العلم أن حج البيت فرض كفاية كل سنة على المسلمين أما على الأعيان فأنه فرض مرة واحدة كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وفرض الله على عباده أن يستقبلوه في صلواتهم في أي مكان كانوا وفي أي زمان كانوا قال الله تعالى :(وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) حتى أموات المسلمين يدفنون ووجوههم نحو الكعبة. أيها الناس هذا البيت الذي حرم الله القتال فيه إلا دفاعاً عن النفس قال الله تعالى:( وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ) فتأمل أيها المسلم تأمل كيف فرق الله عز وجل بين الجملة الشرطية في هذه الجملة الشرطية بين فعل الشرط وجوابه فقال:( فإن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ) ولم يقل فقاتلوهم بل قال فاقتلوهم وهو أبلغ وأعظم وعن أبي سريح الخزاعي رضي الله عنه أنه قال لعمر بن سعيد بن العاص وهو يبعث الجيوش إلى مكة قال له أبو سريح الخزاعي رضي الله عنه إذن لي أيها الأمير أن أحدثك قولاً قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم الفتح يعني فتح مكة فسمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به أنه صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال (إن مكة حرمها الله يوم خلق السماوات والأرض ولم يحرمها الناس فلا يحل لأمرؤ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دم ولا يعضض بها شجرة فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم وإنما إذن لي ساعة من نهار وقد عادت حرمته اليوم كحرمتها بالأمس فليبلغ الشاهد الغائب ) وفي حديث أبي هريرة وأبن عباس رضي الله عنهم قال النبي صلى الله عليه وسلم (فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضض شوكه ولا ينفر صيده ولا يختلي خلاه ) بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه منع من حمل السلاح بمكة وذلك لأجل أن يستتب الأمن ولا يحصل في القلوب أدنى رعب إذا شاهدوا السلاح اللهم إلا اللهم إلا أن يكون حمل السلاح حماية للأمن فلا بأس به قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح ) وما ذاك أيها المسلمون إلا ليستتب الأمن في ذلك البلد الأمين ويزول الخوف ويشتغل الناس بما جاءوا من أجله وهو حق الله عز وجل الذي أوجبه على عباده في قوله:(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْت) فحج البيت لله عز وجل على الناس ليس لأحد غيره ليس لأحد غيره فلا يقام فيه سواء ما يكون عبادة لله عز وجل وإقامة لذكره بالطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار وغيرها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله ) أيها الناس إن حمل السلاح عند البيت الحرام وفي الشهر الحرام على قاصد البيت الحرام وحارس أمنه إنه لمضادة لله ورسوله ومناف للإيمان وإخلال بالأمان الذي جعله الله من خصائص هذا البيت وأنه لموجب العقوبة في الدنيا وفي الآخرة قال الله عز وجل:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَاناً) وقال عز وجل ( يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ) وخطب النبي صلى الله عليه وسلم في منى يوم النحر فقال (إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم ألا هل بلغت) قالوا نعم قال (اللهم فأشهد فليبلغ الشاهد الغائب فربما مبلغ أوعى من سامع ) أيها المسلمون إن الهم بالإفساد في الحرم أو الإلحاد فيه موجب للعذاب الأليم وإن لم يفعل الإنسان ما هم به قال الله تعالى:(وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) قال أبن عباس رضي الله عنهما هو أن تستحل من الحرم ما حرم الله عليك من إساءة أو قتل فتظلم من لا يظلمك وتقتل من لا يقتلك فإذا فعل ذلك فقد وجب له عذاب أليم أقول بل الهم بذلك أيضاً موجباً للعذاب الأليم كما يفيده قوله ( ومن يرد) فعلق الحكم بالإرادة فكيف بالفعل ولهذا قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لو أن رجلاً أراد فيه بإلحاد بظلم وهو بعدن أبين لأذاقه الله من العذاب أليم اللهم إنا نسألك في مقامنا هذا ونحن في انتظار فريضة من فرائضك أن تذيق من أراد هذا الحرام  بسوء من العذاب الأليم اللهم أذقه من العذاب الأليم اللهم أذقه من العذاب الأليم اللهم أذقه من العذاب الأليم اللهم أنزل به بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم أنزل به بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم أفسد عليه أمره اللهم أشدد عليه وطأتك عليه اللهم أهزم جنده اللهم فرق جمعه اللهم شتت شمله اللهم أجعله نكالاً لما بين يديه وما خلفه اللهم أجعله عبرة للعالمين إلى يوم الدين اللهم أذقه العذاب الأليم اللهم أنصر المسلمين عليه في كل مكان يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد المجيد . الحمد لله على إحسانه وعلى وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي أيده الله ببرهانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأنصاره وأعوانه وسلما تسليماً كثيرا
أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى أيها المسلمون أيها الحجاج الذين من الله عليهم بمغفرة الذنوب وتكفير السيئات إياكم أن ترجعوا بعد حجكم إلى المعاصي فإن السيئات قد يذهبن الحسنات كما أن الحسنات يذهبن السيئات من من الله عليه بمغفرة الذنوب وثقل قلبه من معايبها ومصائبها فليحمد الله على ذلك وليستمر في عبادة الله عز وجل وليصدق الإنابة إلى الله وليكن دائماً مع الله تعالى بذكره في قلبه ولسانه وجوارحه فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنين أيها المسلمون إن الإنسان إذا تاب إلى الله توبة نصوحا فإن التوبة تجب ما قبلها وإن عظمت الذنوب كما قال الله تعالى:(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون وأتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل إن يأتيكم العذاب بغتةً وأنتم لا تشعرون أن تقول نفس يا حسرة على ما فرطت في جنب الله وإن كنت من الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين )  أيها المسلمون إن الله تعالى بنعمته قد أبان لنا الطريق وأوضحه وبين لنا طريق الخير وطريق الشر ودعانا إلى الخير ونهانا عن الشر وحذرنا فأين القلوب العاقلة وأين الآذان الواعية وأين العين المبصرة أسال الله تعالى أن يرزقني وإياكم قلباً واعي وأذن صاغية للحق وعين مبصرة له وأن يوفقنا لما يحب ويرضاه إنه جواد كريم وأعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ، شذ في النار وأعلموا أن الله أمركم بأمر بدأه بنفسه فقال جل من قائل عليما:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) فسمعاً لك ربنا خالقنا وطاعة لك فصلى وسلم على نبيك محمد الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة اللهم صلى وسلم عليه اللهم ارزقنا محبته وأتباعه ظاهراً وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم أجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي أفضل أتباع المرسلين اللهم أرضى عن أولاده الغر الميامين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن أصحابه أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرضى عنا معهم بمنك وكرمك يا رب العالمين اللهم أنصر المسلمين المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك بالعلم والبيان وبالسلاح والسنان يا رب العالمين اللهم أنصرهم على عدوهم اللهم أهزم كل عدو للإسلام وإن تلبس به اللهم أهزم كل عدو للإسلام وإن تلبس به اللهم أهزم كل عدو للإسلام وإن تلبس به يا رب العالمين وإن ادعاه ظاهراً وقلبه ملقى على الكفر إنك على كل شيء قدير اللهم أهزم أعداء الإسلام في كل مكان، اللهم ألبسهم ذل العار والخذي والدمار إنك على كل شيء قدير، ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم، عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون، وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا، إن الله يعلم ما تفعلون، واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .




  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com