مكتبة الخطب : 4-العبادات : 1-الطهاره

  مكتبة الخطب : 4-العبادات : 1-الطهاره
طهارة لبس الخفين
  محتوى الشريط   المادة الصوتية
....أيها الناس اتقوا الله تعالى عباد الله طهروا قلوبكم من الشرك والنفاق في عبادة الله ومن الحقد وإرادة السوء في معاملة عباد الله فإن الطهور شطر الإيمان وطهروا أبدانكم وثيابكم ومواضع صلاتكم من النجاسات والأقذار استنزهوا من البول والغائض بالاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالأحجار حتى ينقى المحل بثلاث مسحات فأكثر لأن تطهير البول والغائط في محلهما عند خروجهما قد بسط فيه فإما أن يغسل بالماء ويسمى الاستنجاء....
 
استماع المادة
تحميل المادة
المصدر :
حجم الملف : 2.69 MB
تاريخ التحديث : Jun 17, 2004


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له  ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم  تسليماً

أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى عباد الله طهروا قلوبكم من الشرك والنفاق في عبادة الله ومن الحقد وإرادة السوء في معاملة عباد الله فإن الطهور شطر الإيمان وطهروا أبدانكم وثيابكم ومواضع صلاتكم من النجاسات والأقذار استنزهوا من البول والغائض بالاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالأحجار حتى ينقى المحل بثلاث مسحات فأكثر لأن تطهير البول والغائط في محلهما عند خروجهما قد بسط فيه فإما أن يغسل بالماء ويسمى الاستنجاء  وإما أن يمسح بالأحجار أو غيرها من الأشياء الطاهرة المنقية بثلاث مسحات فأكثر وبهذا تحصل الطهارة عباد الله إن الطهور شطر الإيمان كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وإن ترك التنزه من البول من أسباب عذاب القبر ففي الصحيحين من حديث ابن عباس رضي  الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين وأخبر أنهما يعذبان وقال أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة وإن من الخطأ من الخطأ الذي يؤسف له أن بعض الناس يبول ثم يقوم من بوله لا يبالي ما أصابه منه ولا يستنزه منه بماء ولا أحجار ثم يذهب ويصلي وهو متلوث بالنجاسة وهذا من كبائر الذنوب ولا تقبل صلاته على هذه الحال تطهروا من الحدث الأصغر بإسباغ الوضوء كما أمركم الله به وكما جاءت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سموا عند الوضوء واغسلوا أكفكم ثلاث مرات ثم تمضمضوا واستنشقوا واستنثروا ثلاث مرات بثلاث غرفات ثم اغسلوا وجوهكم ثلاث مرات من الأذن إلى الأذن عرضاً ومن منحنى الجبهة نحو الرأس إلى أسفل  اللحية ثم اغسلوا اليد اليمنى ثلاث مرات من أطراف الأصابع إلى المرفق وهو مفصل الذراع من العضد ثم اليد اليسرى مثل ذلك و المرفقان داخلان في الغسل ثم أمسحوا جميع رؤوسكم من منحنى الجبهة مما يلي الوجه إلي منابت الشعر من القفى والأذنان من الرأس فيجب مسحهما يدخل المتوضئ سبابتيه في صماغيهما ويمسح بإبهاميه ظاهرهما ثم أغسلوا الرجل اليمنى ثلاث مرات من أطراف أصابعها إلى الكعبين وهما العضمان  البارزان في أسفل الساق ثم الرجل اليسرى مثل ذلك و الكعبان داخلان في الغسل وإذا كان على الرأس عمامة أو قبع فامسحوا عليه بدلاً من مسح الرأس وامسحوا على الأذنين وإن خرجتا وإذا كان على الرجلين خف وهو ما يلبس على الرجل من الكنادر أو الشراب من أي نوع كان من القطن أو الصوف أو الجلود أو غيرها مما يجوز لبسه سواء كان غفيقا يستر البشرة أو كان خفيفا شفافاً ترى من ورائه البشرة فامسحوا عليه بدلاً عن غسل الرجل حتى ولو كان فيه حروق أو شقوق فإنه لا بأس من المسح عليه لكن لا يمسح على ذلك إلا بثلاث شروط الأول أن يكون ملبوساً على طهارة فإن لبس على غير طهارة لم يجز المسح وإن توضأ فغسل الرجل اليمنى ثم لبس الشراب ثم غسل الرجل اليسرى ولبس الشراب فلا فرق الشرط الثاني أن يكون ذلك في الحدث الأصغر فإن أصابته جنابة لم يجز المسح ووجب غسل الرجلين الشرط الثالث أن يكون في المدة المحدودة وهي يوم وليلة للمقيم وثلاث أيام بلياليها للمسافر قال صفوان بن عفان رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفراً ِأي مسافرين أن لا ننزع خفافناً ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولكن من غائض وبول ونوم وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه جعل النبي صلى الله عليه وسلم  ثلاثة أيام ولياليهنّ للمسافر ويوما وليلة للمقيم يعني في المسح على الخفين لكن من أين تبدىء هذه المدة أتبديء من اللبس أم من نقض الوضوء أم من المسح لأول مرة نقول تبتدئ هذه المدة من أول مرة مسح لأن النبي صلى الله عليه وسلم  وقت المسح ولا يكون المسح إلا بحقيقة فعله فإذا تطهر الرجل لصلاة الفجر ولبس خفيه بعد الطهارة ونقض وضوءه في الضحى ثم توضأ لصلاة الظهر بعد أذان الظهر ومسح على خفيه فإن المدة تبتدئ من الوقت الذي مسح فيه أول مرة وهو ما بعد أذان الظهر فيستمر يمسح إلى نصفه من اليوم الثاني إن كان مقيماً أو إلى ثمان ثلاثة أيام إن كان مسافراً إلا أن تصيبه جنابه فإنه يخلعهما ويغسل رجليه مع سائر جسده وإذا تمت المدة وأمسى على طهارة لم تنتقض طهارتك بذلك حتى يحصل ناقض للوضوء من بول أو غيره ومن مسح على شيء ثم خلعه فطهارته باقية لا تنتقض بذلك لكن لا يريد المسح عليه إن لبسه بعد خلعه حتى يتوضأ ويغسل رجليه فأسبغوا الوضوء رحمكم الله اسبغوه على الوجه المطلوب منكم فقد صح عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه قال ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم أجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا وتطهروا من الجنابة وبادروا بالطهارة منها فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب فبادروا بالاغتسال من الجنابة ولا تؤخروها وفي حديث آخر لا تقرب الملائكة جنباً إلا أن يتوضأ ولا تناموا على جنابة فإن تيسر لكم الاغتسال قبل النوم فهو أفضل وإن لم يتيسر فتوضؤا كما تتوضأون إلى الصلاة ثم ناموا واغتسلوا إذا قمتم والواجب في الغسل أن يعم بدنه بالماء مرة واحدة لكن الأفضل أن يغسل كفيه ثلاثاً ثم يغسل فرجه ثم يتوضأ وضؤاً كاملاً ثم يغسل رأسه فيخلل أصول شعره بالماء حتى يبلغ ثم يفيض عليه ثلاث مرات ثم يغسل سائر جسده ولا يحتاج إلى إعادة الوضوء بعد الغسل ومن كان في أعضاء طهارته جرح لا يضره الماء وجب عليه غسله فإن كان يضره الغسل دون المسح وجب عليه مسحه فإن كان يضره الغسل والمسح تيمم عنه وإذا كان على أعضاء طهارته جبس مغلف على كسر أو لزقة مشدودة إلي جرح أو ألم مسح عليه حتى يبرأ سواء في الحدث الأصغر أم الجنابة ولا يحتاج مع المسح عليه أن يتيمم والمريض الذي يتعذر عليه استعمال الماء لعجزه عنه أو تضرره باستعماله يجوز له أن يتيمم حتى يزول عذره والمريض  الذي لا يستطيع إستعمال الماء وليس عنده ما يتيمم به يصلي على حسب حاله ولا إعادة عليه والمسافر الذي ليس معه ماء زائد عن حاجته يجوز له أن يتيمم حتى يجد الماء لقول الله تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)(المائدة: من الآية6) وقال النبي صلى الله عليه وسلم  جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل فاشكروا الله تعالى على نعمه و تيسيره وقوموا بما أوجب عليكم من الطهارة من غير غلو ولا تقصير فإن الله تعالى يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ) (لأنفال:23) وكونوا كمن قال الله فيهم (فبشر عباد الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ) (الزمر:18) اللهم أجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه اللهم أهدنا إلى أحسن الأخلاق والأعمال لا يهدي إلى أحسنها إلا أنت وأصرف عنا سيئ الأخلاق والأعمال لا يصرف عنا سيئها إلا أنت اللهم تب علينا واغفر لنا وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم

الحمد لله شديد العقاب لمن عصى معطي الثواب الجزيل لمن أتبع هداه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي من تولاه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى على خلق الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الرجوع إلى الله وسلم تسليماً

 أما بعد

 فإنه في الأسبوع الماضي في ليلة الخميس في آخر ليلة في نحو الساعة التاسعة من آخر الليل حصل خسف في قصر يسمى قصر الأفراح في الطائف هذا القصر الذي خسف به وسقط أعلاه على أسفله ومات من جرائه نحو خمسين شخصاً وجرح نحو مائة شخص وقطعت أطراف بعضهم وبعضهم في جروح خطيرة كانوا في تلك الليلة في عرس هذا العرس جمع بين شخصين متزوجين وكان الحاضرون في لهو ومرح وفي سرور وفرح وفي غفلة عما يراد بهم كان المغنون في جانب وكانت المغنيات في جانب وكان الاهون في لعبهم في جانب وكانت الزغاريد وكانت أصوات الفرح وكان المرح والبطر والأشر وفي الساعة الثانية إلا خمس دقائق بالتوقيت الإفرنجي خسف بهذا القصر لم يخسف بأرضه حتى غار ولكنه خسف بسقفه على من فيه فحصلت الكارثة العظيمة التي قال عنها مسئول في الطائف إنه لم يحصل للطائف مثل هذه الكارثة وفزع الناس فزعاً عظيماً وقام الناس يقولون الخطأ من المقاول الخطأ من صاحب القصر الخطأ من غفلة البلدية عن مراقبته حين بنائه وصاروا يعللون بالأسباب المادية وما علموا أن وراء تلك الأسباب المادية أسباباً إلهية تلك الأسباب الإلهية نسوها أو تناسوها ألا وهي معصية الله عز وجل فإن معصية الله هي الموجبة للعقوبات العظيمة والنكبات الشديدة ما علموا أن مثل هذا العمل محرم ومعصية لله ورسوله صور المعازف في الصحف صور العود في الصحف مصورة في أول صفحة من الصحف استهتاراً بقول النبي صلى الله عليه وسلم  ليكونن أقواماً من أمتي يستحلون الحراء والحرير والخمر والمعازف المعازف آلات العود وغيرها من آلات اللهو التي بدأ الناس يتجرأون إليها في مثل هذه المناسبات ولقد قالت الصحف أنه وجد بعد هذه المأساة العظيمة وجدت حقائب النساء وفيها الطيب وفيها المكياج وفيها الأمشاط وفيها المجوهرات والحلي لأجل أن يتجملنّ بذلك إذا ظهر الزوج والزوجة أمامهنّ على المنصة وهذا من المنكر العظيم أن يخرج الزوج وزوجته أمام النساء وأمام الرجال على المنصة في هذه الساعة المغمورة بالنشوة نشوة الزواج والشهوة إنني أعتقد أنه يحصل بذلك من المفاسد مفاسد عظيمة ومن أجل هذا وهو السبب الوحيد فيما أرى واعتقد هو السبب الذي خسف بهذا القصر وللظالمين أمثالها فإن كل من تجرأ على معصية الله فإن الله تعالى يملي له حتى إذا أخذه لم يفلته إن هذه المأساة إن هذه الكارثة إنها إنذار من الله عز وجل لعباده إن يفعلوا مثل هذا الفعل مرة ثانية لذلك يجب علينا أيها المسلمون أن نتعظ وأن نحذر وأن لا نتجاوز الحد في الأعراس في جلب المغنيات والمطربات وفي الطرب والأشر والبطر وفي تصوير النساء وفي تصوير الزوج  وزوجته على المنصة بل لا يجوز للزوج أن يخرج أمام النساء في مثل هذه الحال ولقد سمعنا مع الآسف أن مثل هذه الأحوال تؤخذ لها الأفلام وتصور وتعرض في الفيديو أمام الناس تعرض نسائكم تعرض بناتكم تعرض أخواتكم أمام كل فاسق وفاجر يتمتع بالنظر إليها وربما يمني إذا نظر إليها وربما يتحرك لمن حوله وهو لا يشعر من شدة السفر والشهوة أيها المسلمون خافوا الله عز وجل اتقوا الله عز وجل اتخذوا من آياته الكونية القدرية عبرى لا تظنوا أن الأسباب المادية هى الأسباب هذا القصر كم مرة تقام فيه مثل هذه الولائم ولكن يمهل الله تعالى لصاحبه حتى إذا أخذه لم يفلته هذا البيت الذي كان مقراً لهذه المعاصي انظروا ماذا فعل به لا أقول ذلك شماتة به ولكني أقول ذلك تحذيراً من مثل ما وقع به لأن هذه المعاصي لها أثارها العظيمة واسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن أحيا  قلبه حتى رأى العبر واعتبر بها وحتى علم أن هناك أسباب وراء الأسباب المادية هي أقوى منها وأعظم وهي ما يقضيه الله عز وجل على الظلمة والفسقة واسأل الله تعالى أن يتغمد الذين ماتوا من المسلمين في هذا الحادث وغيره أن يتغمدهم برحمته وأن يجبر أهلهم وأن يعيد عليهم الخير والبركة عباد الله إن يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون و اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون



  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com