مكتبة الخطب : 14-مواعظ عامة و مواضيع متفرقة

  مكتبة الخطب : 14-مواعظ عامة و مواضيع متفرقة
شروط التوبة الصحيحة ـ تحريم الاحتفال بالسنة الميلادية
  محتوى الشريط   المادة الصوتية
....فيا أيها الناس اتقوا ربكم وتوبوا إليه فإن الله يحب التوابين واستغفروه من ذنوبكم فأنه خير الغافرين توبوا إلى الله عز وجل توبوا إلى الله توبة ً نصوحا يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار( أستغفروا ربكم أنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا *ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )....
 
استماع المادة
تحميل المادة
المصدر :
حجم الملف : 2.74 MB
تاريخ التحديث : Jun 17, 2004


الحمد لله الملك الوهاب الرحيم التواب خلق الناس من تراب وهيئ لهم وهيئهم لما يفرقون بما أعطاهم من الألباب وأشهد أن لا إله إلا الله  وحده لا شريك له بلا شك ولا ارتياب وأشهد أن محمد عبده ورسوله الذي أنزل عليه الكتاب تبصرة وذكرى لأولي الألباب صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المآب وسلم تسليما ...

أما بعد ...

فيا أيها الناس اتقوا ربكم وتوبوا إليه فإن الله يحب التوابين واستغفروه من ذنوبكم فأنه خير الغافرين توبوا إلى الله عز وجل توبوا إلى الله توبة ً نصوحا يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار( أستغفروا ربكم أنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا *ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) أيها المسلمون إن التوبة لا تصح حتى تتضمن شروط خمسة الشرط الأول أن تكون خالصة لله والشرط الثاني أن يندم الإنسان على ما فعل من المعصية والشرط الثالث أن يقلع عما كان عليه من المخالفة فيقوم بالواجب إن كان تارك للواجب وينزع عن المحرم إن كان فاعل للمحرم والشرط الرابع أن يعزم والشرط الثالث أن يعزم على أن لا يعود إليها في المستقبل أما الشرط الخامس فأن تكون في الوقت المقرر لها أيها الأخوة إن شروط التوبة أن يتوب الإنسان إلى الله تعالى مخلصا في توبته الثاني أن يندم على ما فعله من الذنوب والمعاصي الثالث أن يقلع عن ما فعل عن المخالفة في الحال فإن كان تارك للواجب فليقم بفعله وإن كان فاعل للمحرم فليتركه أما الشرط الرابع فأن يعزم على أن لا يعود إليها في المستقبل فإن كان الإنسان قد أقلع عن المعصية ومن نيته أن يعود إليها فأنها لا تصح توبته أما الشرط الخامس فأن تكون التوبة في الوقت الذي تقبل فيه التوبة فيا عباد الله توبوا إلى  ربكم مخلصين له توبوا إلى الله  التوبة النصوحة التي أمرتم بها قال الله عز وجل:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) ليست التوبة أن يقول الإنسان بلسانه أتوب إلى الله أو أن يقول اللهم تب علي وهو مصر على معصية الله ليست التوبة أن يقول ذلك وهو متهاون غير مبال بما جرى منه من معصية ليست التوبة أن يقول ذلك وهو عازم على أن يعود إلى معصية الله ومخالفته عباد الله توبوا إلى ربكم قبل غلق باب التوبة عنكم فإن الله يقبل التوبة من عبده مالم يغرغر بروحه فإذا بلغت الروح الحلقوم فلا توبة أستمع إلى قول الله تعالى وهو يقول (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ* فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً *وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ) فبادروا أيها المسلمون بالتوبة فإنكم لا تدرون متى يفجأكم الموت ولا تدرون مت يفجأكم عذاب الله ( أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُون*َ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ* أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) عباد الله هل أمنتم مكر الله إن الله يمدكم بالنعم المتنوعة وأنتم تبارزونه بالمعاصي أما تسمعون ما وقع بالعالم في كثير من بلادهم من الضيق في العيش والمحن والمجاعة والطوفان ونقص المحاصيل والقحط أحاط هذا كله بكثير من البلاد ولا يزال المفكرون يبحثون في تأمين الغذاء للعالم أفلا تخافون أن يحل ذلك بكم إن الله ليملئ للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) أيها المسلمون إن من أعظم العقوبات قسوة القلوب ومرضها وإن الكثير الآن قلوبهم قاسية يسمعون المواعظ والزواجر و يقرئونها في كتاب الله وسنة رسوله وكأنهم لا يسمعون الجيد منهم إذا سمع الموعظة وعاها حين سماعها فقط فإذا فارقها همدت نار حماسه واستولت الغفلة على قلبه وعاد إلى  ما كان عليه من عمل إن كثير من الناس يسمع المواعظ تقرع أذنيه في عقوبة ترك الصلاة وأضاعتها يسمع قول الله تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّا ًإلا من تاب) ولكنه لا يتوب وكأنه لا يسمع يسمع المواعظ في عقوبة مانع الزكاة ومن يتبع الرديء من ماله فيزكي به (وويل للمشركين الذين لا يأتون الزكاة ) لا يأتون زكاة النفس بالبراءة من الشرك ولا زكاة المال حيث قدموا الشح على البذل في طاعة الله ( وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) يسمعون هذا كله وهم مصرون على منع الزكاة يحرمون أنفسهم خيرات أموالهم ويدخرونها لغيرهم وفي الحديث ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولا نقض ولا نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدو من غيرهم فيأخذ  بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل بأسهم بينهم أيها الناس إنه لا توبة مع الإصرار كيف يكون الإنسان تائب من ذنب وهو يصر عليه كيف يكون تائب من الغش وهو لا يزال يغش في بيعه وأجارته وجميع معاملاته كيف يكون تائب من الغيبة من أكل لحوم الناس وهو يغتابهم في كل مجلس سنحت له الفرصة فيه كيف يكون تائب من أكل أموال الناس بغير حق وهو يأكلها تارة بدعوى ما ليس له وتارة بإنكار ما عليه وتارة بالكذب في البيع وغيره وتارة بالبقاء في ملك غيره بغير رضاه وتارة بالربا الصريح وتارة بالتحيل عليه بل إن بعض الناس يصر على ما هو عليه يصر على ما هو عليه من الكذب في المعاملات والغش فيها وهو يعلم ذلك ويعلمه من كان أعلم منه في هذا ولكنه ينكر هذا الأمر ويضاد الله ورسوله ويحاد الله ورسوله لقد تكلمنا فيما مضى عن أولئك القوم الذين يكذبون على الحكومة في دعواهم أن التمور لهم وهم قد اشتروها من غيرهم يشترونها من الفلاح ويقدمونها إلى الحكومة  بأسم الفلاح ثم يأخذون العوض عنها من الحكومة وأني أقول وأقول وأقول وأكرر من على هذا المنبر أن هذا كذب وأن هذا غش للدولة وأن هذا أكل للمال بالباطل وأن هذا حرام على الفلاح وعلى من تعامل مع الفلاح أيضا وقلت فيما سبق إن بعض الناس يكون عنده تمر قليل لا يبلغ القدر الذي قدرته الحكومة فيشترى ما يكمل به ثم يقدمه إلى الدولة وهذا أيضا حرام عليه وإن من الناس من يكون عنده قدر زائد على القدر الذي قدرته الحكومة فيذهب إلى أناس من أصحابه ويقول أعطوني أسمائكم ليبيع ما زاد على  القدر المقدر بأسماء هؤلاء ليبيعه على الحكومة فيا عباد الله إلا متى تحيلون على أكل المال بالباطل إلى متى تكذبون على دولتكم وولاة أموركم إلى متى تأكلون المال بالباطل أما علمتم أن هذا المال الذي كسبتموه بالكذب وبالغش والخيانة لولاة أموركم أنكم تأكلونه حرام عليكم وأنكم أن أنفقتموه لم يبارك لكم فيه وأن تصدقتموه وإن تصدقتم به لم يقبل منكم وأن خلفتموه كان زاد لكم إلى النار فيا أيها المسلمون اعقلوا اعقلوا ودينوا لله لا تتجرءوا على محارم الله لا يغلبنكم الشح لا يغلبنكم الشح والطمع في الحصول على المال أن ترتكبوا ما حرم الله عليكم إني أقول ذلك من على هذا المنبر تبرئة لذمتي وإقامة للحجة على من يفعلون ذلك ومعذرة لله عز وجل ولعلهم يتقون قبل أن يموتوا أيها المسلمون إن التوبة الكاملة كما تتضمن الإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على أن لا يعود إليه تتضمن كذلك العزم بالقيام بالمأمورات ما استطاع العبد فبذلك يكون من التوابين الذين استحقوا محبة الله ورضاه إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين اللهم أن نسألك في مقامنا هذا ونحن في انتظار فريضة من فرائضك أن تمن علينا بالتوبة النصوح اللهم أمنن علينا بالتوبة النصوح اللهم أمنن علينا بالتوبة النصوح اللهم أنا نستغفرك ونتوب إليك اللهم أنا نستغفرك ونتوب إليك اللهم أنا ظلمنا أنفسنا وأنت صاحب العفو والكرم والإحسان اللهم فجد علينا بفضلك وكرمك اللهم جد علينا بفضلك وكرمك اللهم جد علينا بفضلك وكرمك يا رب العالمين  ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم اللهم أسقنا اللهم اسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانطين اللهم اسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانطين اللهم اسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانطين اللهم سقيا رحمة لا سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق اللهم أغثنا اللهم أغثنا يا رب العالمين اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد  كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركة على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد...

 

الحمد على إحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلى الله  وحده لا شريك له لا شريك له في ألوهيته و ربوبيته وسلطانه وأشهد أن محمد عبده ورسوله أيده الله ببرهانه فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وأنصاره و أعوانه ...

أما بعد...

فيا عباد الله إن الله تعالى خلق عباده فمنهم كافر ومنهم مؤمن فريق في الجنة وفريق في السعير ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكنه عز وجل سبقت كلمته الحسنى سبقت كلمته التامة سبقت كلمته سبقت كلمته التامة عدلا والتامة صدقا بأن يجعل عباده فريقين فيملأ جهنم من الجنة والناس أجمعين إن الناس فريقان مسلم وكافر فالمسلم من قام بأمر الله متبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأما الكافر فهو من أستكبر وكذب محمد صلى الله عليه وسلم سواء كان يهوديا أم نصرانيا أم بوذيا أم مجوسيا أم شيوعيا أم أي دين كان عليه فأنه كفار بالله العظيم عدو لله ولملائكته ولرسوله ولعباده المسلمين (مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) أيها المسلمون أن النصارى فهذه الأيام يحتفلون بعيدهم عيدهم الديني بمناسبة تمام السنة الميلادية وإن بعض الناس بعض المسلمين يتودد إليهم بالهدايا ويتودد إليهم بالتهاني وهذا محرم فلا يحل لأحد من المسلمين أن يهنئهم بأعيادهم الدينية أجمع المسلمون على ذلك أجمع العلماء على أنه لا يجوز للمسلم أن يهنئ أحد من الكفار بشعائره الدينة أو بأعياده لأن لأن تهنئتهم بذلك عبارة عن الرضى بما هم عليه ومن رضي بالكفر فهو أو بشعائر الكفر فهو على أمر خطير قد قد يؤدى به إلى الردة والعياذ بالله إن علينا أن نحب ما أحبه الله وأن نرضى بما رضي به الله وأن نبغض ما يبغضه الله وأن نسخط ما سخطه الله لا يحل لنا أبدا أن نبدي شعورا بالرضى فيما يكرهه الله عز وجل إننا إننا إذا فعلنا ذلك فقد نقصت محبتنا لله عز وجل بلا ريب أنه لا يحل لأحد أن يقدم لهم هدايا بهذه المناسبة لأن ذلك عنوان على الرضى بما هم عليه فاتقوا الله أيها المسلمون اتقوا ربكم واحمدوا الله الذي هداكم للإسلام احمدوه على هذه النعمة التي أضل عنها قوم كثيرا واسألوا الله لهم الهداية إلى دين الله عز وجل فأنهم إذا اهتدوا كان خيرا لهم في الدنيا والآخرة اللهم أن نسألك أن تمن علينا بمحبة ما تحب وببغض ما تبغض يا رب العالمين وأعلموا أيها المسلمون أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل من قائل عليما (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهر وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم أجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعم الله  عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين وعن أولاده الغر الميامين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرضى عنا معهم وأصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين  اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم يا رب العالمين اللهم أصلح لولاة الأمور بطانتهم اللهم هيئي لهم بطانة صالحه تدلهم على الخير وترغبهم فيه وتحذرهم من الشر وتنفرهم منه يا رب العالمين اللهم من كان من بطانة ولاة أمورنا غير مخلص لله عز وجل ولا متبع لرسوله ولا ناصح لأئمتنا وشعبنا اللهم فأبعده عن ولاة أمورنا وأبدلهم بخير منه إنك على كل شي قدير عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنغضوا الإيمان بعد توكيدها ولا تنغضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم  الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون ...



  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com