مكتبة الخطب : 14-مواعظ عامة و مواضيع متفرقة

  مكتبة الخطب : 14-مواعظ عامة و مواضيع متفرقة
التحذير من شهادة الزورـ أفضلية صيام شعبان
  محتوى الشريط   المادة الصوتية

...أما بعد فيا أيها الناس إن للشهادة شأنا عظيما في جميع المعاملات فالشهادة في النكاح شرطا من شروط صحته عند كثير من العلماء فلا يصح النكاح إلا بشهادة عدلين والرجعة من الطلاق الإشهاد عليها شرطا لها عند بعض العلماء والطلاق يشهد عليه أيضا فأقيموا الشهادة لله ولا تفرطوا فيها لا تتهاونوا بالأمر فانه ربما يمكن من عليه حق إما نسيانا وإما ظلما والشهادة تحفظ الحقوق لكم لا تهملوها ولا . . . . . . .

 
استماع المادة
تحميل المادة
المصدر :
حجم الملف : 2.90 MB
تاريخ التحديث : Jun 16, 2004


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخليله وأمينة على وحيه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد

أما بعد فيا أيها الناس إن للشهادة شأنا عظيما في جميع المعاملات فالشهادة في النكاح شرطا من شروط صحته عند كثير من العلماء فلا يصح النكاح إلا بشهادة عدلين والرجعة من الطلاق الإشهاد عليها شرطا لها عند بعض العلماء والطلاق يشهد عليه أيضا فأقيموا الشهادة لله ولا تفرطوا فيها لا تتهاونوا بالأمر فانه ربما يمكن من عليه حق إما نسيانا وإما ظلما والشهادة تحفظ الحقوق لكم لا تهملوها ولا تفرطوا فيها لا سيما في الأمور التي تثبت في الذمة فان الله تعالى يقول:(يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى اجل مسمى فاكتبوه ) وقال : ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء إن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوا). إلى قوله : ( ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه آثم قلبه ) عباد الله أقيموا الشهادة لله أقيموا الشهادة لله وحده لا تحابوا فيها قريبا من اجل قرابته ولا صديقا من اجل صداقته ولا غنيا من اجل غناه ولا فقيرا من اجل فقره ولا تقيموها على بعيد من اجل بعده ولا على عدو من اجل عداوته أي لا تشهدوا عليه بما ليس واجب عليه لأنه عدو لكم بل أقيموا الشهادة لله وحده أقيموها أقيموها كما أمركم الله به فانه سبحانه هو الحاكم بينكم العالم بصدقكم وعلانيتكم أقيموها كما قال الله عز وجل: ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى إن تعدلوا وان تلهو أو تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا ) يجب على الإنسان أن يشهد حتى على والده حتى على ابنه حتى على أمه حتى على جميع أقاربه شاهدا لله عز وجل ولا يحل له أن يكتمها إذا كانت على هؤلاء ولا يجوز له أن يشهد على عدوه بما ليس بحق فان الله تعالى يقول: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ) أي لا يحملكم بغضهم على أن لا تعدلوا فتشهدوا بالحق أيها المسلمون إن الشهادة أمرها عظيم وان خطرها لجسيم في تحملها وأداءها فلا يحل كتمانها ومن يكتمها فانه آثم قلبه ولا يحل له ولا يحل لأحد أن يشهد إلا أن يكون عالما بما يشهد علما يقينيا وانه مطابق للواقع فلا يحل له أن يشهد بما لا يعلم ولا يحل له أن يشهد بما يعلم إن الأمر بخلافه ولا يحل له أن يشهد بما يغلب على ظنه حتى يتيقن حتى يتيقن ذلك يقينا كما يعلم الشمس فعلى مثلها فليشهد أو ليترك أيها المسلمون إن من المؤسف حقا إن من المؤسف حقا أن نسمع عن أناس يتقدمون إلى المساجد ويحرصون على فعل الخير ولكنهم يتهاونون بالشهادة فيشهدون بالظن المجرد أو يشهدون بما لا يعلمون أو يشهدون بما يعلمون إن الواقع بخلافه يتجرءون على هذا الأمر المنكر العظيم أما مراعاة لقريب أو تودد ا لصديق أو محاباة لغنى أو عطف على فقير يدعى بذلك انه يريد الإصلاح زين له سوء عمله فرآه حسنا كما زين لغيره من أهل الشك والفساد سوء عمله فرآه حسنا فالمنافقون زين في قلوبهم النفاق وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون فقال الله عز وجل فيهم ( الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) وعباد الأصنام عباد الأصنام زين في قلوبهم عبادتها وقالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا وهى في الواقع لا تزيدهم من الله الا بعدا الذين يشهدون للفقير مراعاة لحاله وهم يعلمون إن الأمر بخلاف ما شهدوا به يقولون إننا نشهد له لنرحمه ولا يضر لا يضر ولكنهم لكنهم في الحقيقة ظلموه لكنهم في الحقيقة ظلموه لأنهم أعطوه ما لا يستحق أيها الناس إن كل مفسد ربما يدعى انه مصلح وربما يظن انه مصلح بسبب شبهه عللت له فالتبس عليه الإفساد بالإصلاح أو بسبب أراده سيئه زينت له فاتبع هواه ولكن الصلاح كل الصلاح باتباع شريعة الله وتنفيذ أحكامه والعمل بما يرضيه أيها المسلمون إن من الناس من يشهد لشخص بما لا يعلم انه يستحق بل ربما بما يعلم انه لا يستحقه يدعى انه عاطف له يدعى انه عاطف عليه راحم له بذلك ولكنه كما قلنا إنما هو ظالم له وليس راحم له ومن الناس من يشهد للموظف المهمل لوظيفته بمبررات لإهماله لا حقيقة لها فيشهد له بالمرض وهو غير مريض أو يشهد له بالشغل القاهر وهو غير مشغول أو يشهد له باستئجار سيارات أو غيرها من اجل العمل وهو لم يفعل ذلك وان من الناس من يشهد لشخص بأنه قام بالوظيفة منذ وقت كذا وكذا وهو لم يقم بها ولم يباشرها يزعم الشاهد بذلك انه يريد الإصلاح بنفع المجهود له ولم يدرى انه بهذه الشهادة ضر نفسه وضر المشهود له وافسد على نفسه وافسد على المشهود له ما افسد من دينه لقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا المظلوم فكيف ينصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه أيها المسلمون إن شهادة الإنسان بما لا يعلمه علما يقينيا مثل الشمس أو بما يعلم إن الواقع بخلافه إنها من شهادة الزور التي حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم وجعلها من اكبر الكبائر فقال صلى الله عليه وسلم:( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر) وتأمل يا أخي كيف قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا الخبر بهذا الاستفهام وبهذا التعظيم لهذا الخبر الا أنبئكم بأكبر الكبائر يعنى فانتبهوا قالوا بلى يا رسول الله قال: ( الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال الا وقول الزور وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قالو لا يسكت أو قالوا ليته سكت) وقال انس بن مالك رضى الله عنه: ( ذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الكبائر فقال الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقال الا أنبئكم بأكبر الكبائر قول الزور أو قال شهادة الزور) أيها المسلمون إن هذين الحديثين الصحيحين الثابتين عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليتبينوا بهما تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم لشهادة الزور وجرمها والتحذير منها لقد عظم النبي صلى الله عليه وسلم التحذير منها بقوله وفعله عظم ذلك عظم ذلك بفعله حيث كان يتحدث عن الشرك والعقوق متكئا فلما ذكر شهادة الزور جلس ليبين فداحتها وعظمها وعظمها بقوله حين جعل يكرر القول بها حتى قال الصحابة لا يسكت أو تمنوا أن يسكت وعظمه أيضا حين سبق القول عنها بأداة التنبيه ألا وحين فصلها في حديث انس عما قبلها من الكبائر وقال الا أنبئكم بأكبر الكبائر أيها المسلمون أيها المؤمنون بالله ورسوله أيها الراجون لرحمه الله أيها الخائفون من عذاب الله أيها المؤمنون بيوم الحساب أيها المؤمنون بيوم تقفون به بين يدي الله عز وجل لا مال ولا بنون تنظرون ألي أيمانكم فلا ترون الا ما قدمتم وتنظرون شمائلكم فلا ترون إلا ما قدمتم وتنظرون أمامكم فلا ترون الا النار تلقاء وجوهكم إنكم تسألون عما شهدتم به فمن شهدتم عليه إنكم مسئولون عما شهدتم به وعمن شهدتم عليه أو شهدتم له فاتقوا الله وحده أيها المؤمنون أيها المؤمنون عباد الله تصوروا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو المبلغ عن الله القائم بأمر الله الناصح لعباد الله تصوروا وهو يعرض على أمته بنفسه أن ينبئهم بأكبر الكبائر ليحذروها ويبتعدوا عنها وتصوروا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تصوروه كأنه أمامكم كان متكئا ثم يجلس عند ذكر شهادة الزور وتصوروا رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرر ويؤكد إن شهادة الزور من اكبر الكبائر والله لو تصورتم هذا حق التصور لعرفتم فداحة شهادة الزور إن النبي صلى الله وعلى آله وسلم تحدث عن الشرك والعقوق وهو متكئ لم يجلس لان الداعي إلى الشرك والعقوق ضعيف في النفوس لان الشرك والعقوق مخالفان للفطرة لكنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينما تحدث عن شهادة الزور جلس لان الداعي إليها قوى لان الداعي إليها قوى وكثير فالقرابة والصداقة والغنى والفقر كلها قد تحمل ضعيف العقل والدين على أن يشهد بالزور ولكن المؤمن العاقل حينما يعلم إن نبينا صلى الله عليه وسلم الذي هو بالمؤمنين رؤوف رحيم الذي بعثه الله تعالى رحمه للعالمين إذا تصور انه يحذر هذا التحذير لا يمكنه أبدا أن يقدم على شهادة الزور مهما كانت الأسباب والدواعي أيها المسلمون إن شهادة الزور مفسده للدين والدنيا والفرد والمجتمع إنها معصية لله ورسوله إنها كذب وبهتان إنها أكل للمال بالباطل فالمشهود له يأكل ما لا يستحق والشاهد يقدم له ما لا يستحق إن شهادة الزور سببا لانتهاك الأعراض وإزهاق النفوس فان الشاهد بالزور إذا شهد مره هانت عليه الشهادة مره أخرى وإذا شهد بالصغير هانت عليه الشهادة بالكبير لان النفوس بمقتضى الفطرة تنفر من المعصية وتهابها فإذا وقعت فيها هانت عليها وتدرجت من الأصغر إلى ما فوقه أيها المسلمون إن شهادة الزور ضياع للحقوق وإسقاط للعدالة وزعزعه للثقة والأمانة وإرباك للأحكام وتشويش على المسئولين والحكام فهي فساد الدين والدنيا والآخرة وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لن تزول قدم شاهد الزور حتى يوجب الله له النار أخرجه الحاكم وقال صحيح الإسناد الحذر الحذر أيها المسلمون الحذر الحذر من شهادة الزور وان زينها الشيطان في قلوبكم ولا تأخذكم في الله لومه لائم ولا تصحبكم في الحق ظنون كاذبة أو إرادات آثمة فتشاق الله ورسوله وتتبعوا غير سبيل المؤمنين اللهم إنا نسألك في مقامنا هذا نسألك اللهم في مقامنا هذا ونحن في انتظار فريضة فرضتها علينا نسألك اللهم أن توفقنا لإقامة الحق والعدل والبيان وان تجنبنا الباطل والجور والبهتان وان تحمينا عما يضرنا في ديننا ودنيانا انك جواد كريم اللهم انك خلقتنا وهديتنا ويسرت لنا أمورنا نسألك اللهم بهذه النعمة أن تمن علينا بنعمة الدين إلى أن نلقاك يا رب العالمين أقول قولي هذا واستغفر الله ليّ ولكم ولكافه المسلمين من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم . الحمد لله الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه واشهد أن لا اله وحده لا شريك له شهادة نرجو بها النجاة يوم نلاقيه واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد

فانه لم يبقى على دخول شهر شعبان الا أيام قليلة وهذا الشهر كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام فيه كما جاء ذلك في الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط الا رمضان وما رايته في شهر اكثر صياما منه في شعبان فقد كان يصوم الا قليلا منه) ولهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من الصوم في شعبان تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم واحتسابا لثواب الله عز وجل فان الله يقول(لقد كان لكم في رسول الله أسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) أما أن يصوم يوما ويفطر يوما أو أياما ويفطر أياما أو أياما كثيرا متتابعة حتى يبقى يوما أو يومان على رمضان ثم يفطر لان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يصوم شهرا كاملا الا شهر رمضان وهنا أشياء ينبغي التنبيه عليها مما يعتقده الناس في شعبان أو يقومون به من عمل فمن ذلك صيام النصف فيه حديث على رضي الله عنه عند ابن ماجة: ( إن في صوم النصف منه مزية على غيره ) ولكن هذا الحديث ضعيف قال ذلك بن رجب في اللقائف وقال الصواب انه موضوع أي مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فلا ينبغي أن نخصص يوم النصف من شعبان بصوم دون غيره من الأيام ومن ذلك أيضا فضل ليله النصف وردت فيها أخبار قال عنها بن رجب في اللقائف ضعفها الاكثرون وقال الشيخ عبد العزيز بن باز إنها ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها ومن ذلك قيام ليله النصف من شعبان لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حديث يصح الاعتماد عليه في تخصيصها بقيام لا مطلقا ولا مقيدا بعدد وغاية ما جاء في تخصيصها ما جاء عن بعض التابعين في تعظيمها والاجتهاد في العبادة فيها قال بن رجب في اللقائف وعنهم اخذ الناس فضلها وتعظيمها وقد قيل انه بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية و أنكر ذلك اكثر علماء الحجاز يعنى في عصر التابعين وقالو ذلك كله بدعه وقال أيضا لم يثبت فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه شئ وقال صاحب المنار إن الله لم يشفع للمؤمنين في كتابه ولا على رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا في سنته عملا خاصا بهذا الليلة وقال الشيخ عبد العزيز بن باز ما ورد في فضل الصلاة في تلك الليلة فكله موضوع والموضوع عند العلماء هو المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك انه اشتهر عند كثير من العوام إن ليله النصف من شعبان يقدر فيها ما يكون في العام وهذا باطن بان الذي يقدر فيه ما يكون في العام إنما هي ليله القدر وليله القدر هي التي قال لله فيها (فيها يفرق كل أمر حكيم) وهى في رمضان قطعا لقول الله تعالى (شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن ) ومن ذلك إن بعض الناس إذا كان يوم النصف من شعبان أطعموا الطعام فيوزعونه على الجيران والفقراء ويسمون ذلك عشاء الوالدين وهذا لا اصل له لا اصل له عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا أصل له في الأمة وما ليس كذلك من أمور الدين فانه بدعه وكل بدعه ضلاله أيها الاخوة مثل هذه الأمور لا ينبغي أن تتلقى من أفواه العامة و إنما تتلقى من العلماء العلماء بالحديث و السنة العلماء بطريق السلف الصالح أما ما يشتهر عن العوام فان العوام ما يشتهر عنهم كثير من البدع لذلك ينبغي الرجوع في هذه الأمور إلي أهل العلم العارفين بالسنة اسأل الله تبارك وتعالى أن يرينا جميعا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل ذلك ملتبسا علينا فنضل أيها الاخوة إذا سمعتم شيئا في هذا المكان أو في غير هذا المكان مما اعتاده الناس وليس له اصل فينبغى لكم أن تبثوا ذلك بين العامة حتى تزول عنا هذه الاعتقادات .




  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com