مكتبة الخطب : 8-النفقات و الأطعمة

  مكتبة الخطب : 8-النفقات و الأطعمة
طرق إنفاق المال
  محتوى الشريط   المادة الصوتية

...فيا أيها الناس اتقوا الله تعالي واشكروه على ما انعم به عليكم من نعمة الدين والدنيا فان الله سبحانه وتعالي أرسل إليكم رسولا على حين فترة من الرسل وانطماس من السبل وشيوع من الغي أرسله الله إليكم يتلو عليكم آيات ربكم ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة فابقي الله تعالي فيكم دينه متلوا في كتاب الله غير مبدل ولا مغير ومأثورا فيما صح من سنة رسول الله صلي الله عليه وعلى اله وسلم هذه السنة التي . . . . . . .

 
استماع المادة
تحميل المادة
المصدر :
حجم الملف : 3.30 MB
تاريخ التحديث : Jun 16, 2004


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادئ له واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمد عبده ورسول الله تعالي بالهدي ودين الحق فبلغ الرسالة وادي الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده فصلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين
أما بعد

فقبل أن اشرع في موضوع الخطبة أبين إن بعض الأخوان يتقدمون إلي الصفوف الأولي ويجعلون بينهم فرجا وهذا تقصير منهم أو قصور لان الأولي أن لا يجعلوا بينهم أن لا يجعلوا بينهم فرجا لأنه إذا شاهد احد من المتأخرين هذه الفرجة جعل يتخطى رقاب الناس إليها فيحصل منه أذية لإخوانه ويكون سبب هذه الأذية هؤلاء القوم الذين جعلوا بينهم فرجا في الصفوف الأولي لذلك أرجو أن تنتبهوا أن السنة هو إكمال الصف الأول فالأول وإنه لا ينبغي أن يجعل في الصفوف الأولي فرج يتخطى الناس المتأخرون رقاب الآخرين إليها
أما بعد , فيا أيها الناس اتقوا الله تعالي واشكروه على ما انعم به عليكم من نعمة الدين والدنيا فان الله سبحانه وتعالي أرسل إليكم رسولا على حين فترة من الرسل وانطماس من السبل وشيوع من الغي أرسله الله إليكم يتلو عليكم آيات ربكم ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة فابقي الله تعالي فيكم دينه متلوا في كتاب الله غير مبدل ولا مغير ومأثورا فيما صح من سنة رسول الله صلي الله عليه وعلى اله وسلم هذه السنة التي حماها الله تعالي بالأسانيد الصحيحة وحماها من الأحاديث الضعيفة بما قيد الله من علماء المسلمين الذين يبينون الصحيح من الضعيف من سنة النبي صلي الله عليه وعلى اله وسلم ولقد أفاض الله عليكم أفاض الله عليكم مع هذه النعمة العظيمة اعني انه علمكم الكتاب والحكمة وزكاكم علي يد النبي صلي الله عليه وسلم انعم عليكم بالمال لتستعينوا به على طاعة الله وتتمتعوا به في حدود ما أباح الله لكم فالمال قيام دينكم ودنياكم فاعرفوا حق هذا المال اعرفوا حقه باكتسابه من حله وابذلوه في مستحقه وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا أيها الاخوة المسلمون إن المال حقيقة إن المال الذي هو لكم في الحقيقة ما قدمتوه لأنفسكم زخرا لكم عند الله وليس المال ما جمعتموه فاقتسمه الوراث بعدكم فإنكم إذا جمعتموه سوف تخلفونه وتدعونه كما قال الله تعالي : ( ولقد جئتمونا فرادي كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ) أي تركتم ما أعطيناكم من المال والخدم والبنين وراء ظهوركم فسوف تنتقلون عن الدنيا أغنياء عن ما خلفتم فقراء إلي ما قدمتم وفي الصحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وعلى اله وسلم قال : ( ايكم مال وارثه أحب اليه من ماله قالوا يا رسول الله : ما منا احد الا ماله أحب اليه قال : فإنما له ما قدم ومال وارثه ما أخر ) وفي الترمذي عن عائشة رضي الله عنها: ( إنهم ذبحوا شاة فتصدقوا بها سوي كتفها فقال النبي صلي الله عليه وسلم بقي كلها غير كتفها) لان الكتف أبقوه ولم يتصدقوا به وأما ما تصدقوا به فهو الباقي أيها الاخوة انه من المؤسف الشديد إن بعض الناس اليوم يشحون على أنفسهم بالزكاة فتجدهم يحاولون المكر والكيد لعلهم يسقطون عنهم الزكاة وهذا والله جهلا منهم جهلا منهم بأنفسهم وبما أوجب الله عليهم مع إن الواحد من هؤلاء ربما يعزم عزيمة يدعو إليها كثير من الناس ينفق فيها أكثر من الزكاة بكثير ولاشك إن هذا هو العدو لنفسه فاتقوا الله عباد الله واعلموا إن الزكاة التي تنفقونها إنما هي صدقة من الصدقات وهي ظل لكم يوم القيامة وهي والله غنيمة لا غريمة والحمد الله الذي جعل في أموالنا صدقة نبذلها من أموالنا نتقرب بها إلي ربنا عز وجل فهي غنيمة غنيمة لمن وقاه الله شح نفسه ووقاه غدر نفسه أيها المسلمون وإن من الناس من ينفق المال في طرق الخير ولكنه يتخبط خبط عشواء من غير دليل من كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وعلى اله وسلم ولذلك ينبغي للإنسان إذا أراد أن يتصرف في ماله بما يقرب إلي ربه أن يستشير أهل العلم في أي موضع يضع هذا حتى يكون على بصيرة من أمره ولقد جاء أبو طلحة إلي النبي صلي الله عليه وسلم حين نزل قول الله تعالي : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) جاء رضي الله عنه وكان له حديقة حديقة قبلتها مسجد النبي صلي الله عليه وسلم كانت تسمي بيرحها وكان النبي صلي الله عليه وعلي اله وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فقال: ( يا رسول الله إن الله انزل هذه الآية : (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) وان أحب مالي اليّ بيرحها وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله فقال النبي صلي الله عليه وسلم بخ، بخ ذاك مال رابح ذاك مال رابح وقد سمعت واري أن تجعلها في الاقربين فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه) فانظر إلي هذا الصحابي الجليل كيف جاء يستشير النبي صلي الله عليه وعلى اله وسلم كيف جاء إلي النبي صلي الله عليه وسلم يستشيره في أي جهة ينفق هذا المال ينفق هذا المال الذي هو أحب شي اليه وهكذا عمر وهكذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما سنذكره قريبا إنشاء الله وإن من إنفاق المال في طرق الخير أن يصرفه الإنسان في بناء المساجد إما استقلال وإما مساهمة ومشاركة فقد نقل عن النبي صلي الله عليه وعلي اله وسلم انه قال : ( من بني لله مسجد يبتغي به وجه الله بني الله له بيتا في الجنة ) فالمسجد يصلي فيها المسلمون ويأوي إليها المحتاجون ويذكر فيها اسم الله بتلاوة كتابه وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم والفقة في دين الله وفي كل ذلك اجر لبانيها والمشارك فيها ومن إنفاق المال في طرق الخير أن ينفقه في طبع الكتب النافعة أن ينفقه في طبع الكتب النافعة والنشرات الهادفة أما أن يشتري منها ويوزعها لمن ينتفع بها ومن إنفاق المال في طرق الخير أن ينفقه في المصالح العامة كإصلاح الطرق وتامين المياة وتامين المياة للشاربين إن الصحابة رضي الله عنهم لما قدموا المدينة كان فيها بئر يسمي بئر ارومة أو بئر رومه لا يحصلون الماء منها الا بثمن فاشترها عثمان رضي الله عنه فقال النبي صلي الله عليه وسلم (من حفر رومه فله الجنة) فحفرها رضي الله عنه وجعل الناس يستسقون منها ومن إنفاق المال في طرق الخير أن يحدثه الإنسان أي يوقفه لإنفاق غلته فيما يقرب إلي الله عز وجل ففي الصحيحين إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصاب أرضا بخيبر لم يصب مالا اغلي عنده منه فجاء إلي النبي صلي الله عليه وسلم يستشيره فيها ويستأمره فقال النبي صلي الله عليه وعلي اله وسلم : ( إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها ) وفي لفظ للبخاري ( تصدق بأصله لا يباع ولا يوهب ولا يورث ولكن ينفق ثمره ) وفي رواية للنسائي ( احبس أصلها وسبل ثمرتها ) فتصدق بذلك عمر رضي الله عنه في سبيل الله وفي الرقاب وفي المساكين والضيف وبن السبيل وذي القربى فإذا سبل الإنسان ملكه أو أوقفه صار وقفا محبوسا لا يباع ولا يوهب ولا يورث وإنما يصرف فيما جعله الواقف ما لم يكن إثما والوقف يكون وقفا بمجرد العقد لا يتقيد بالموت فمتي أوقف الإنسان شيئا خرج عن ملكه ولم يملك أن يتصرف فيه بخلاف الوصية فالإنسان مادام حيا له لن يغيرها وان يعدل عنها نهائيا والمقصود بالوقف أيها الاخوة المقصود أمران عظيمان أولهما التقرب إلى الله عز وجل وابتغاء الثواب منه بذل غلة الوقف فيما يرضي الله وثانيهما نفع الموقف عليهم والإحسان إليهم وإذا كان المقصود به التقرب فانه لا يجوز الوقف إذا كان فيه معصية لله ورسوله إذ لا يتقرب إلى الله إلا بطاعته أرجو الانتباه فلا يجوز الوقف لبعض الأولاد دون بعض أي لا يوقف على فلان دون الأولاد الآخرين لان الله تعالي أمر بالعدل فقال تعالي : (إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) وقال النبي صلي الله عليه وعلى اله وسلم: ( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) والوقف علي بعض الأولاد دون بعض جور مناف للعدل الا أن يكون التخصيص بصفة استحقاق فتوجد في بعضهم دون الأخر مثل أن يقول هذا وقف على الفقير من أولادي أو على طالب العلم منهم فهذا لا باس به لأنه لم يخص واحدا بعينه وانما لاحظ الصفة المطلوبة فإذا وقفه على الفقير من أولاده فلا حظ فيه للغني حال غناه وإذا وقفه على طالب العلم منهم فلا حظ لغير طالب العلم حال تخليه عن الطلب ولا يجوز ولا يجوز أن يوقف شيئا من ماله وعليه دينا لا وفاء له من غير ما وقفه حتى يوفي دينه وذلك لان إيقافه إضرار بالغريم ووفاء الدين أهم لأنه واجب والوقف تطوع ولقول النبي صلي الله عليه وعلى اله وسلم:(لا ضرر ولا ضرار)ولا يجوز ولا يجوز أن يوصي بوقف شئ بعد موته على بعض ورثته دون بعض لان الله تعالي قسم المال بين الورثة: ( وقال فريضة من الله ) وقال في الآية الثانية : ( وصية من الله ) وبين سبحانه إن هذا من حدوده اعني تقسيم المال بين الورثة وتوعد وتوعد من تعداها وقال قال النبي صلي الله عليه وسلم : ( إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث ) فإذا قال الرجل : (أوصيت بداري وقفا على ذريتي ) وليس له فإذا قال الإنسان أوصيت بداري وقفا على ذريتي وله وورثة غير الذرية كان ذلك خروجا عن فريضة الله و إخلال بوصية الله وتعديا لحدود الله ومعصية لرسوله صلي الله عليه وعلى اله وسلم لأنه قال : ( لا وصية لوارث ) هذه المسائل التي ذكرتها توجد في وصايا بعض الناس ولهذا أقول يجب على من كانت وصيته على هذا الوجه أن يغيرها قبل أن يموت فقد قال الله تعالي : ( فمن خاف من موص جنفا أو إثما فاصلح بينهم فلا إثم عليه ) أيها الاخوة المسلمون إذا كان المقصود بالوقف هو التقرب إلى الله عز وجل ونفع الموقوف عليهم فالذي ينبغي للإنسان أن ينظر ما هو الذي اقرب لله وانفع لعباده ولينظر في النتائج المترتبة على وقفه ويتجنب ما يكون سببا للعداوة والقطيعة وليعلم أن إنفاق وليعلم أن إنفاق المال في حال الحياة والصحة خير وافضل واعظم أجرا لا سيما إذا كان في مصالح مستمرة كبناء المساجد و إصلاح الطرق وتامين المياة وطبع الكتب النافعة أو شراءها وتوزيعها على من ينتفع بها و إعانة في زواج الفقراء يحصنهم ويحصن فروج نسائهم وربما يولد بينهما ولد صالح ينفع المسلمون فهو مصلحة واجر لمن أعانه على زواجه وفي صحيح مسلما إن رجل قال: ( يا رسول الله أي الصدقة افضل وفي لفظ اعظم أجرا قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشي الفقر وتأمل البقاء ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان ) وصدق نبينا صلوات الله وسلامه عليه إن الصدقة في حال الصحة افضل لأنها صدقة من شخص يخاف الفقر ويأمن طول البقاء فهو شحيح بالمال بخلاف من جعل تنفيذ المال بعد يئسه من الحياة أو بعد انتقال المال إلى الوارث وقد تصدق الله تعالي على عباده بثلث أموالهم يتصدقون بها بعد موتهم لاقاربهم غير الوارثين أو للفقراء أو لبناء المسجد أو غيرها من طرق الخير والبر أيها الاخوة أنبهكم على أن الوصية ليست كالوقف فإذا أوصى الإنسان بشيء من ماله فله الرجوع في وصيته له إبطالها و أن يغيرها بزيادة أو نقص في حدود ثلث المال فمثلا إذا قال أوصيت بهذه الدار لبعد موتي تكون لكذا وكذا فله أن يرجع ويبطل الوصية ولذلك انصح الكتاب الذين يكتبون الوصايا انهم إذا كتبوا لشخص وصية فليقولوا وهذه الوصية تنسخ ما قبلها من الوصايا لأنه أحيانا يوصي الإنسان بوصية فينساها ثم يوصي بعد بوصية تخالفها ويكون فإذا وجدوا الأولي بعد الموت أشكل عليهم التنفيذ لكن إذا قال الكاتب للوصية هذه الوصية تنسخ ما قبلها أراح الناس بعد موت الموصي إن الوصية أوسع من الوقف من هذه الناحية أي من جهة الإنسان يتصرف فيها فيمكن أن يغيرها أو يفسخها أما الوقف فانه ينفذ في الحال وليس للواقف إبطاله ولا غيره وليس للواقف إبطاله ولا تغيره ولا زيادته ولا نقصانه وكذلك من كان بعده وكذلك من كان بعده من الناظرين على الوقف يمشون على حسب ما أوقفه بدون نقص ولا زيادة مالم تقتضي المصلحة خلاف ذلك قال الله تبارك وتعالي : ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة وأحسنوا أن الله يحب المحسنين ) بار ك الله ليّ ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا واستغفر الله ليّ ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب واكرر ما نبهت عليه أولا انه ينبغي للمتقدمين في الصفوف الأولى أن لا يجعلوا بينهم فرجا لان لا يراها المتأخرون فيتخطوا رقاب الناس فيؤذونهم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنجي قائلها يوم يلاقيه واشهد أن محمد عبده ورسوله وخليله وأمينه على وحيه صلي الله عليه وعلى اله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد

فقد سألني بعض الذين يجلبون التمر من خارج البلد انهم يأتون به ومن هزيز السيارة له ينخفض فيقولون إننا بعد أن نصل إلى مكان البيع نفرقه في مكان أخر حتى يزول عنه هذا الهرم فهل ذلك حلال نقول من المعلوم إن كان يباع بالوزن فلا بأس به بلا شك لأنه يعتمد فيه على الوزن و لا فرق فيه بين المنفوش والمنضغط و أما إذا كان يباع على حسب الرؤية فإذا كان هذا الانتفاش الذي يحصل بالتفريغ يزيده عن ما كان عليه أولا فان ذلك من الغش فلا يحل لقول النبي صلي الله عليه وعلى اله وسلم : ( من غشنا فليس منا ) وإن كان ينهضه عن الانخفاض ولكنه لا يزيده عن الواقع فأرجو أن لا يكون في هذا باس هكذا أقوله لان بعض الناس يسال عن هذا وهو أمر يحتاج إلى بيانه والمؤمن بحول الله لن يتعامل معاملة حرمها الله عليه لأنه يعلم إن الآخرة خير وابقي اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار واعلموا إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلي الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة يعني في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة فعليكم بالجماعة عليكم بالجماعة وهي الاجتماع على دين الله وان لا تتفرقوا فيه ومن ذلك الجماعة على الصلوات الخمس في المساجد فان يد الله مع الجماعة من شذ، شذ في النار واعلموا إن الله أمركم بأمر بدأه بنفسه وثني بالملائكة المسبحة بقدسه وثلث بكم أيها المؤمنون من جنه وانسه فقال الله تعالي : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) فسمعا اللهم لك وطاعة اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم إنا نشهد انه بلغ البلاغ المبين وانه جاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم اسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم ارضي عن خلفائه الراشدين وهم الأربعة المهديون و الأئمة المتبعون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي افضل من تبع المرسلين اللهم ارضي عن أزواجه أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم بمنك وكرمك ورحمتك وعفوك وجودك وإحسانك ارضي عنا معهم يا رب العالمين اللهم اعز الإسلام والمسلمين اللهم اعز الإسلام والمسلمين الله آلف بين قلوبهم اللهم اجمع كلمتهم على الحق اللهم انصرهم على عدوهم يا رب العالمين اللهم دمر أعداء الدين من اليهود والنصارى والمشركين والملحدين والمنافقين يا رب العالمين اللهم اصلح ولاة أمور المسلمين صغيرهم وكبيرهم اللهم هيئ لهم البطانة الصالحة التي تدلهم على الخير وتحثهم عليه وابعد عنهم كل بطانة سوء يا رب العالمين ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا انك رؤوف رحيم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .




  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com