مكتبة الخطب : 4-العبادات : 5-الحج وخطب عيد الأضحى

  مكتبة الخطب : 4-العبادات : 5-الحج وخطب عيد الأضحى
صفة الحج والعمرة ـ فضل عشرة ذي الحجة
  محتوى الشريط   المادة الصوتية

...فيا أيها الناس إنكم تستقبلون في هذه الأيام السفر إلى حج بيت الله الحرام ترجون من الله الرحمة وتؤمنون الفوز بدار النعيم المقيم وتؤمنون بالخلف العاجل من الله عز وجل إنكم تتوجهون في اشهر حرم إلى أمكنة فاضلة ومشاعر معظمة تؤدون عبادتا من أجل العبادات لا يريد المؤمن بها فخرا ولا رياء ولا نزهتا ولا طربا إنما يريد بذلك وجه الله عز وجل والدار الآخرة فأدوا هذه العبادة كما أمرتم مخلصين لله متبعين لرسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم غير مغالين ولا مقصرين فان دين الله بين الغالي فيه والجافي عنه فقوموا في سفركم وفي إقامتكم بما أوجب الله عليكم في الطهارة في الطهارة والصلاة وغيرهما من شعائر الإسلام إذا وجدتم الماء فتطهروا به فتطهروا به للصلاة فان لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه أدوا الصلاة جماعة ولا تشتغلوا عنها بشي فان . . . . . .

 
استماع المادة
تحميل المادة
المصدر :
حجم الملف : 2.72 MB
تاريخ التحديث : Jun 15, 2004


إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا آله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله تعالي بالهدى ودين الحق فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله و أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد

فيا أيها الناس إنكم تستقبلون في هذه الأيام السفر إلى حج بيت الله الحرام ترجون من الله الرحمة وتؤمنون الفوز بدار النعيم المقيم وتؤمنون بالخلف العاجل من الله عز وجل إنكم تتوجهون في اشهر حرم إلى أمكنة فاضلة ومشاعر معظمة تؤدون عبادتا من أجل العبادات لا يريد المؤمن بها فخرا ولا رياء ولا نزهتا ولا طربا إنما يريد بذلك وجه الله عز وجل والدار الآخرة فأدوا هذه العبادة كما أمرتم مخلصين لله متبعين لرسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم غير مغالين ولا مقصرين فان دين الله بين الغالي فيه والجافي عنه فقوموا في سفركم وفي إقامتكم بما أوجب الله عليكم في الطهارة في الطهارة والصلاة وغيرهما من شعائر الإسلام إذا وجدتم الماء فتطهروا به فتطهروا به للصلاة فان لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه أدوا الصلاة جماعة ولا تشتغلوا عنها بشي فان صلاة الجماعة تفوت وأما الشغل فيمكن قضاءه فيما بعد صلوا الرباعية ركعتين من حين مغادرة بلدكم حتى ترجعوا إليه فصلوا الظهر والعصر والعشاء على ركعتين إلا أن تصلوا خلف إمام يتم فأتموها أربعا سواء أدركتم معه الصلاة كلها أو بعضها حتى وان لم تدركوا إلا التشهد فأتموا أربع لقول النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا اجمعوا بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير حسب ما يتيسر لكم هذا إن كنتم سائرين أما إن كنتم نازلين فالأفضل أن لا تجمعوا وان جمعتم فلا حرج وصلوا منه من النوافل ما شئتم ليلا ونهرا إلا في أوقات النهي فلا تصلوا إلا ما له سبب وإلا سنة الظهر والمغرب والعشاء فالأفضل ألا تصلوها ولكن صلوا النوافل مطلقة لأنه ليس من هدي النبي صلي الله عليه وسلم أن يصلي راتبة الظهر ولا راتبة المغرب ولا راتبة العشاء تحلقوا بالأخلاق الفاضلة من الصدق والسماحة وبشاشة الوجه وخفت النفس والكرم بالمال والبدن والجاه واحسنوا إن الله يحب المحسنين واصبروا على المشقة والأذى فان الله مع الصابرين فقد قيل إنما سمي السفر سفرا لأنه يسفر عن أخلاق الرجال أيبينها ويوضحها فكم من إنسان لا تعرف أخلاقه إلا إذا صاحبته في سفر فإذا وصلتم الميقات فاغتسلوا كما تغتسلون للجنابة وطيبوا أبدانكم الرؤوس واللحاء والبسوا ثياب الإحرام غير مطيبة الرجل يلبس إزارا ورداءا أبيضين وأما المرأة فتلبس ما شاءت من الثياب غير ألا تتبرج بزينة احرموا من أول ميقات تمرون به فان كان غير مي وان كان غير ميقاتكم الأصلي لان النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم وقت المواقيت وقال هن لأهلهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن من من يريد الحج أو العمرة ومن كان في الطائرة فل يتأهب للإحرام قبل محاذاة الميقات ثم يحرم إذا حاذاه بدون تأخير وليكن الإنسان محتاط في ذلك لان الطائرة سريعة المرور ولا حرج أن يو ولا حرج أن يحرم قبل الميقات بخمس دقائق مثلا احرموا بالنسك من غير تردد ومن غير شرط إلا أن تخافوا من عائق يمنعكم من إتمام النسك من مرض أو غيره فقولوا عند الإحرام إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني وذلك لان النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم ومن معه احرموا بدون اشتراط وخير آلهدي هدي محمد صلي الله عليه وعلى آله وسلم ولما أخبرته رباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أنها شاكية أي مريضة قال حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني فان لك على ربك ما استثنيت احرموا بالعمرة قائل لبيك اللهم عمرة لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وارفعوا أصواتكم بالتلبية إلا النساء فلا يرفعن أصواتهن فإذا وصلتم المسجد الحرام فطوفا بالبيت طواف العمرة سبعة أشواط ابتداءا من الحجر الأسود وانتهاءا به طوفوا بجميع البيت ولا تدخلوا من بين الحجر والكعبة فمن فعل ذلك لقى شوطه ولم يصح ولا تشقوا على أنفسكم بمحاولة الوصول إلى الحجر الأسود لاستلامه أو تقبيله أشيروا إليه عند المشقة فان الإشارة إليه عند المشقة تقوم قا مقام استلامه ولا تكلفوا أنفسكم بمحاولة ألانوا من الكعبة فان الخشوع في الطواف افضل من القرب إلى الكعبة وجميع المسجد الحرام مكان للطواف حتى السطح الأعلى والأوسط فإذا أتممتم الطواف فصلوا ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر وإلا ففي أي مكان من المسجد ثم اسعوا بين الصفاء و المروة سعي العمرة سبعة أشواط تبتدئون بالصفاء وتنتهون بالمروة ذهابكم من الصفاء إلى المروة شوط ورجوعكم من المروة إلى الصفاء شوط أخر فإذا أتممتم السعي فقصروا رؤوسكم من جميع الجوانب حتى يظهر اثر التقصير على الشعر أما المرأة فتقصر بقدر أنمله أي بقدر فصلة إصبع وبذلك تمت العمرة وحل المحرم من إحرامه حلا كاملا وبذلك يمتثل أمر النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم فإذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة فاحرموا بالحج من مكانكم الذي انتم فيه واصنعوا عند الإحرام بالحج كما صنعتم عند الإحرام بالعمرة قولا وفلا إلا أنكم تقولون لبيك حجا بدل قولكم لبيك عمرة ثم صلوا بمنى ظهر اليوم الثامن والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصرا بلا جمع تصلون الرباعية ركعتين تصلون كل صلاة في وقتها اغتداءا برسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم فإذا طلعت الشمس فسيروا إلى عرفة وصلوا بها الظهر والعصر قصرا وجمعا بالتقديم ثم اشتغلوا بذكر الله ودعائه والتضرع إليه وارفعوا أيديكم حين الدعاء متضرعين إلى الله مستقبل القبلة وكل عرفة موقف إلا بطن الوادي عرنه وانتبهوا لحدود عرفة فان بعض الناس ينزل قبل أن يصل إليها ثم ينصرف من مكانه بدون وقوف فيها ومن لم يقف بعرفة في وقت الوقوف فلا حج له فإذا غربت الشمس فسيروا إلى مزدلفة ملبين وصلوا بها المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين متى وصلتم وصلتم إليها إلا أن ينتصف الليل قبل الوصول إليها فصلوا قبل منتصف الليل لان وقت العشاء يخرج بمنتصف الليل كما ثبت ذلك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم حيث قال ووقت العشاء إلى نصف الليل فإذا صليتم الفجر فقفوا عند المشعر الحرام أو في أي مكان من مز من مزدلفة واذكروا الله تعالي وادعوه حتى تسفروا جدا بمعني حتى يتبين السفر بيانا بيانا ظاهرا ثم سيروا إلى منى ملبين وابدءوا بجمرة العقبة وهى الأخيرة التي تلي مكة فارموها بسبع حصيات متعقبات تكبرون مع كل حصاة كل حصاة أكبر من الحمص قليلا تلتقطونها من حيث ما شئتم والحكمة من هذه الجمار تمام التعبد لله و إقامة ذكره واتباع رسوله صلي الله عليه وعلى آله وسلم فارموها معظمين لله بقلوبكم وألسنتكم فإذا رميتم جمرة العقبة فاذبحوا هديكم ثم احلقوا رؤوسكم والمرأة تقصره فإذا رميتم وحلقتم أو قصرتم حل لكم كل شي من محظورات الإحرام سواء النساء فالبسوا الثياب وتطيبوا ومن العلماء من يقول إذا رميتم حللتم التحلل الأول ولو قبل الحلق ثم انزلوا إلى مكة وطوفوا بالبيت واسعوا بين الصفاء والمروة وذلك للحج وبفعل هذه الأربعة الرمي والحلق والتقصير والطواف والسعي وبفعل هذه الأربعة الرمي والحلق أو التقصير والطواف والسعي تحلون من محظورات الإحرام كلها حتى من النساء أيها المسلمون لقد لقد فهمتم ألان إن الحجاج يفعلون بعد الوصول إلى منى خمسة أنساك الرمي ثم النحر ثم الحلق أو التقصير ثم الطواف ثم السعي مرتبتا هكذا فان قدمت بعضها على بعض فلا حرج لان النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم كان يسأل يوم العيد عن التقديم والتأخير فما سأل عن شي قدم يوم إذا ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج وعلى هذا فلوا نزل الحاج من مزدلفة إلى مكة رأسا ليطوف ويسعى قبل أن يرمي وينحر ويحلق فلا حرج عليه ولو رمى ثم حلق قبل أن ينحر فلا حرج عليه ولو رمى ثم نزل إلى مكة وطاف وسعي قبل أن ينحر ويحلق فلا حرج عليه ولو وصل إلى مكة وسعى قبل أن يطوف فلا حرج عليه كل هذا من تيسير الله عز وجل فلله الحمد والمنة ويجوز للإنسان أن يؤخر طواف الإفاضة أعني طواف الحج إلى سفره فإذا طاف عند السفر أجزاءه عن طواف الوداع كالرجل إذا دخل المسجد ووجد الصلاة قد أقيمت وصلى الفريضة فإنها تجزئه عن تحية المسجد ولكن انتبهوا لا تنوا طوا إلى ولا ولكن انتبهوا إذا أخرتم طواف الحج ثم طفتم عند الخروج انتبهوا أن لا تنوا طواف الوداع فقط فان الذي يطوف عند سفره مؤخرا طواف الزيارة إما أن ينوي طواف الزيارة وحده أو طواف الوداع وحده أو ينويهما جميعا فإن نوي طواف الزيارة وحده أجزاءه عن طواف الوداع وإن نوي طواف الوداع وحده لم يجزله عن طواف الزيارة وان نواهما جميعا حصل له جميعا لقول النبي صلي الله عليه وسلم وعلى آله وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ثم بيتوا بمنى ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر وارموا الجمرات الثلاثة اليومين البعد الزوال ابدءوا برمي الجمرة الصغرى وهي الأولى الشرقية بسبع حصيات متعقبات تكبرون مع كل حصاة ثم تقدموا عن الزحام قليلا واستقبل القبلة وادعوا الله تعالي دعاءا طويلا رافعي أيدكم إلى الله عز وجل ثم ارموا الوسطى كذلك وقفوا بعدها للدعاء كما فعلتم بعد الأولي ثم ارموا الجمرة الكبرى جمرة العقبة ولا وقوف بعدها لا في لا في أيام التشريق و لا في يوم العيد اغتداءا برسول الله صلي الله عليه وعلى آل وسلم ولا ترموا في هذين اليومين أعني الحادي عشر والثاني عشر لا ترموا قبل الزوال فإنه لو كان الرمي قبل الزوال جائزا لأجازه النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم للضعفه كما أجاز لهم أن يدفعوا من مزدلفة ويرموا جمرة العقبة يوم العيد قبل الفجر وارموا بأنفسكم ولا توكلوا أحد في الرمي عنكم لان يري لا يري لان الرمي من الحج وقد قال الله تعالي (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) ولان النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم لم يرخص للضعفه من أهله أن يوكلوا بل آذن لهم أن يدفعوا من مزدلفة قبل الناس ولأنه صلي عليه وعلى آله وسلم لم يرخص للرعاة الذين يغيبون عن منى مع إبلهم أن يوكلوا بل إذن لهم أن يرموا يوما ويدعوا يوما إلا اليوم الثالث لكن لو كان الحاج لا يستطيع الرمي بنفسه كالمريض والكبير العاجز والمرأة الحامل التي تخشى على نفسها أو على حملها فأنه يجوز على هولا التوكيل لتعزر رميهم بأنفسهم وحين إذن يرمى الوكيل عن نفسه أولا وعن موكله ثانيا ولو في موقف واحد ومن سقطة منه حصاة عند الرمي فله أن يأخذ حصاة من مكانه ويرمي بها ولكن هاهنا مسألة ينبغي أن نتفطن لها في مسألة التوكيل وهي أنه إذا كان يريدون أن يتعجلوا في اليوم الثاني عشر فمن المعلوم أنهم لا بد أن يرموا بعد الزوال وأن لا تغيب الشمس وهم في منى وحين إذن لا بد من التو لابد من التوكل على النساء على كل حال لان النساء في هذه الحال لا يمكن أن يرمين لما عليهن من الخوف من المشقة الشديدة أو الموت ولهذا نقول إنه إذا كان الناس يريدون التعجل فلا حرج أن توكل المرأة ولو كانت قوية في رمي الجم في رمي اليوم الثاني عشر فإذا رميتم الجمرات الثلاث يوم الثاني عشر فأن شئتم فنزلوا إلي مكة وإن شئتم فتأخروا لليوم الثالث عشر لترموا لترموا الثلاثة كما رميتومها في اليم السابقين وهذا أفضل لقوله تعالي ( فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عليه وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عليه لِمَنِ اتَّقَى ) ولأنه فعل النبي صلي الله عليه وآله وسلم ولأنه أكثر عملا حيث يحسن للحاج المبيت والرمي في الثالث عشر فإذا أتمتم أفعال الحج كلها وأردتم السفر إلا بلادكم فلا تخرجوا من مكة حتى تطوفوا للوداع إلا الحائض و النفساء فلا وداع عليهما لقول بن عباس رضي الله عنهما أمر الناس أن يكون أخر عهدهم بالبيت يعني الطواف إلا أنه خفف عن الحائض و أحذروا من ما يفعله بعض الناس الذين يقدمون طواف الوداع على رمي الجمرات في أخر يوم حيث كانوا ينزلون في ضحى اليوم الثاني عشر فيطوفون للوداع ثم يرجعون إلي منى فيرمون الجمرات ثم يغادرون فمن فعل هذا فإن طوافه للوداع غير صحيح بل غير مجزي لأنه كان قبل تمام الحج ولم يكن أخر عهده بالبيت فهذه ايه الأخوة صفة الحج والعمرة حسب الإمكان على نحو ما جاء عن رسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم لأن من شرط العبادة أن تكون خالصة لله موافقة لسنة رسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم فأخلصوا لله وأتبعوا رسول الله لتنالوا محبة الله يقول الله تعالي (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) اللهم وفقنا جمعين للإخلاص في العمل وإتباع أكمل الرسل اجعلنا جمعين من آلهداة المهتدين و الصلحا الصالحين وأقطع دابر المفسدين يا رب العالمين إنك على كل شي قدير والحمد لله رب العالمين وصلي الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.




  حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً
info@binothaimeen.com