![]() |
![]() |
![]() |
|
المكتبة المقروءة
:
اللـغة
:
مختصر مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب
|
|
المكتبة المقروءة
:
اللـغة
:
مختصر مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب
في أحكام الظرف والجار والمجرور |
|
في أحكام الظرف والجار والمجرور"[446]" لابد للجار والمجرور والظرف من متعلق إما بفعل أو بما يشبهه ، أو بما أول بما يشبه أو بما يشير إلى معناه ، فإن لم يوجود من هذه شيء وجب تقديره ، وهل يتعلقان بالفعل الناقص ؟ على قولين مبناهما هل الفعل الناقص يدل على الحدث ؟ وهل يتعلقان بالجامد؟ وهل يتعلقان بأحرف المعاني فالمشهور المنع مطلقاً وقيل يجوز مطلقاً ، وقيل إن ناب عن فعل محذوف جاز على طريق النيابة لا الأصالة وإلا فلا ، مثال ذلك : يالزيد ، فاللام متعلقة بـ(يا) وكذلك قوله تعالى: {ما أنت بنعمة ربك بمجنون}"[447]" فإن (بمجنون) متعلق بـ(ما) والمشهور أنهم يقدرون فعلاً مطابقاً للنفي أي انتفى ذلك بنعمة ربك . ويستثنى من قولنا لابد للجار من متعلق أمور : الأول : الزائد ، مثل : { وكفى بالله شهيداً }"[448]" . الثاني : (لعل) في لغة عقيل لأنها بمنزلة الزائد حيث أن مجرورها في موضع رفع على الابتداء . الثالث : نحو : لولاي على القول بأنها جارة لأن الضمير بعدها مرفوع المحل بالابتداء . الرابع : (رب) لأن محل ما بعدها بحسب العوامل . الخامس : أدوات الاستثناء كـ(خلا) إذا خفض بهن . حكم المرفوع بعد الظرف والمجرور"[449]" لايخلو من حالين ؛ أحدهما : أن يتقدمهما نفي أو استفهام أو موصوف أو موصول أو صاحب خبر أو حال ، مثل : مررت بزيدٍ عليه جبةٌ . ففيه ثلاثة أقوال : أحدها : ترجيح كونه مبتدأ مخبرًا عنه بالظرف . الثاني : ترجيح كونه فاعلاً ، اختاره ابن مالك . الثالث : وجوب كونه فاعلاً ، ونقل عن الأكثر ، وإذا كان فاعلاً فهل عامله فعل محذوف أو نفس الظرف والمجرور؟ على قولين ؛ المختار الثاني . الحال الثانية : أن لايتقدمهما ماسبق من النفي وشبهه ، فالجمهور يوجبون الابتداء والكوفيون يجوزون الوجهين"[450]".
[446] - انظر : المغني ص566. [447] - سورة القلم . الآية : 2 . [448] - سورة النساء . الايتان : 79 ، و 166 . [449] - انظر : المغني ص578. [450] - انظر : الإنصاف 1/51. |
تاريخ التحديث : Apr 6, 2005 |
حقوق النشر والطبع © 1425هـ - 2004م مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية Copyright © 1425 H. - 2004 AD Shaikh binothaimeen Charity . All rights reserved جميع الحقوق محفوظة إلا لمن أراد نسخه أو طبعه أو إستضافته لنشره مجاناً info@binothaimeen.com
|