|
الجملة إما اسمية أو فعلية أو ظرفية""، فالأولى ماصدرت باسم ، والثانية ماصدرت بفعل ، والثالثة ماصدرت [بظرف] مثل : أعندك زيدٌ . إن جعل زيد فاعل (عند) .
وتنقسم إلى صغرى وكبرى""، فالكبرى هي الاسمية التي خبرها جملة ، نحو : زيدٌ قام أبوه ، أو أبوه قائم ، والصغرى ما سواها ، مثل : قام زيدٌ ، زيدٌ قائمٌ .
الجمل التي لامحل لها من الإعراب ، وهي التي لاتحل محل المفرد""
الأولى : الجملة الابتدائية .
الثانية : المعترضة بين شيئين لإفادة الكلام تقويةً أو تحسيناً ، إما بين الفعل ومرفوعه أو مفعوله ، أو بين المبتدأ وخبره ، أو بين الشرط وجوابه ، أو الموصوف وصفته ، أو الموصول وصلته ، أو بين المتضايفين ، أو الجار والمجرور ، أو بين الفعل وسوف ، أو قد والفعل ، أو حرف نفي ومنفيه .
الثالثة : التفسيرية ، وهي الفضلة الكاشفة لحقيقة ما تليه ، كقوله تعالى : {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب }"" فجملة : خلقه .. إلخ تفسير لمثل آدم ، وقد تكون مقرونة بـ(أن) مثل : { أن اصنع الفلك }"" ، أو بـ(أي) ، كقوله :
72-وَتَرْمِينَني بِالطَّرْفِ أَي أَنْتَ مُذْنِبٌ [وَتَقْلِينني لَكِنَّ إِيَّاكِ لا أَقْلِي]""
قال المؤلف : وقولي الفضلة احترازاً عن الجملة المفسرة لضمير الشأن ، فإنها كاشفة لحقيقة المعنى المراد به ، ولها محل .
الرابعة : المجاب بها القسم ، مثل : {والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين}"".
الخامسة : الواقعة جواباً لشرط غير جازم ولم تقترن بالفاء أو (إذا) الفجائية.
السادسة : الواقعة صلةً لاسم أو حرف .
السابعة : التابعة لما لامحل لها .
الجمل التي لها محل""
الأولى : الواقعة خبراً .
الثانية : الواقعة حالاً .
الثالثة : الواقعة مفعولاً ، وتقع مفعولاً في ثلاثة أبواب : الأول : المحكية بالقول أو مرادفه.
الثاني : باب (ظن) حيث تقع مفعولاً ثانياً . الثالث : في باب التعليق ، وليس خاصاً بباب (ظن) بل في كل فعلٍ قلبي .
الرابعة : الواقعة مجرورة بالإضافة ، ولا يضاف إلى الجملة إلا ثمانية : أسماء الزمان ، ظروفاً كانت أو أسماء . ، وحيثُ ، وآية ، وذو ، ولدن ، وريْث ، وقول ، وقائل .
الخامسة : الواقعة جواباً لشرط جازم ، إذا اقترنت بالفاء أو (إذا) .
السادسة : التابعة لمفرد نعتاً أو عطفاً أو بدلاً .
السابعة : التابعة لجملةٍ ذات محل .
وهذا الحصر لما له محل بسبع بناء على ماذكروه ، والحق أنها تسع ؛
الثامنة : الجملة المستثاة ، كقوله : { إلا من تولى وكفر }"" .
التاسعة : الجملة المسند إليها ، كقوله تعالى : { سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم }"" إذا أعرب (سواء) خبراً و(أأنذرتهم) مبتدأً ، وقولهم : ‘‘تسمع بالمعيدي خير من أن تراه’’ إذا لم نقل إن الأصل : أن تسمع .
حكم الجمل بعد المعارف وبعد النكرات""
الجمل بعد المعارف المحضة أحوال ، وبعد النكرات المحضة صفات ، وبعد غير المحضة يجوز الوجهان ، فغير المحض من النكرات ماوصف ، كقوله تعالى: { وهذا ذكر مبارك أنزلناه }"" ، وغير المحض من المعارف اسم الجنس المحلى بـ(أل) كقوله تعالى : {كمثل الحمار يحمل أسفاراً}"" فيجوز في في (أنزلناه) وفي(يحمل) أن يكونا حالين وأن يكونا صفتين لأن المعروف الجنسي يقرب في المعنى من النكرة .
|