أرسل مقترحا  القائمة البريدية
 
الحج من المال الذي لا يؤدى زكاته



بالزر الأيمن ثم حفظ باسم
قال تعالى: وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ (71) سورة النحل.

على ظاهرها الله فضل الناس بعضهم على بعض فهذا تاجر هذا فقير وهذا تجارته أكثر من الآخر, وليس التاجر بدافعٍ أمواله للمماليك بل ينفق عليهم ويحسن إليهم ولا يعطيهم أمواله, بل ينفق عليهم ويحسن إليهم ويساعدهم بعض المال, ومن طبيعة الإنسان أنه لا يوزع أمواله للمماليك، وهذا أمرٌ معلوم بالفطرة والعقل كما دل عليه الشرع ودلت عليه الآية الكريمة. جزاكم الله خيراً.

طباعة أرسل الصفحة إلى صديق أضف إلى المفضلة أضف إلى المفضلة أرسل الصفحة إلى صديق طباعة الصفحة

الأربعاء 8 ذو الحجة 1430
احصائيات المواد
( 4983 ) فتاوى
( 257 ) الصوتيات
( 636 ) الإملاءات
( 12313 ) نور على الدرب
 

المتواجدون الآن ( 74 )
114.79